أضـاع لي الحـبـيـب جميلَ شعرٍ
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أضـاع لي الحـبـيـب جميلَ شعرٍ — فـلم يـفِ حـبـه فـيـمـا أضـاعا
فـقـلت له: إذا لم تُوح شعراً — إليّ فــلا كـلامَ ولا سـمـاعـا
تُـطـاع ولو بـأخـذ الروح مني — ولكـن فـي قـريـضـي لن تُـطاعا
فـإنـي والغـرام وأنـت لسـنـا — لخــالدِ قــولنـا إِلا تِـبـاعـا
فـأيـن أنا وأنت غداً إذا لم — نــكـن سـرّاً بـقـافـيـةٍ مـذاعـا
ولو قـبّـلت ثـغـرك طـول عـمري — لمـا أطـفـى لمـهجتي التياعا
فــقـد ألقـى بـديـلك ألفَ إلفٍ — ولن ألقـى بـديلَ الشعر ضاعا
لقـد أيـقـنـتُ أن الشعر أسمى — من الحسن افتناناً وابتداعا
ولن ألقـى بـديل الشعر يوماً — إذا كـان ابـتكاراً واختراعا
فـأنـت كـشـعـريَ المـفقود شعرٌ — تــفـنّـنَ فـيـه خـالقـه فَـراعـا
ولكـن لسـتَ مـن نـظـمـي وخلْقي — لما خَلَقَتْ يدي أبكي الضياعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بديل: البَدِيلُ : الخَلَف والعِوَض؛ لا بديلَ عن الكتاب لاكتساب المعرفة. -: في السينما، الممثل الذي يؤدي كلام ممثل آخر أو يقوم ببعض أدواره في فيلم سينمائي ج بُدَلاَءُ وأَبْدَالٌ.
- بديلك: البَدِيلُ : الخَلَف والعِوَض؛ لا بديلَ عن الكتاب لاكتساب المعرفة. -: في السينما، الممثل الذي يؤدي كلام ممثل آخر أو يقوم ببعض أدواره في فيلم سينمائي ج بُدَلاَءُ وأَبْدَالٌ.
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …