أُطيقُ بأن أرى حتى اللئاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُطيقُ بأن أرى حتى اللئاماولكن لا أطيق أرى الطغاما
فأُغضي عنهمو أن يعرضوا ليوإن يكُ عُدَّ إغضائي انهزاما
فإنّ عداوتي عِلقٌ ثمينفما أحبو بها إلا العظاما
و إن عدواتي كالحب تُنمىإلى روحي أأمنحها السواما
ترفّع عنهمو حبي وبُغضيفلا مدحاً أسوق لهم وذاما
أُجنّب ناظري عنهم كأنيأرى الأقذاء فيهم والهواما
وكم لعداوتي مَن يدّعيهاليلقى الجاه فيها والمقاما
إذا قالوا عدوُّك ذا فلانٌفلست مجيبهم إلا ابتساما
متى ما أهج شخصاً لا أُسمّيلأهجوَ فيه أقواماً لئاما
يموت بموته هجوي لذي اسمٍفلست أضيع فيه سدىً كلاما
يصاحبُ ألأم الأحياء هجويوشعري الحيُّ يجتنب الرُّماما
متى يظهر مدى الدنيا لئيمٌرأى في وجهه شعري حساما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.