أحب انزواء واعتزالاً عن الورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحب انزواء واعتزالاً عن الورىولكنني أهوى انطلاقاً الى الدنيا
فما هذه الدنيا بناسٍ بقاؤهاستبقى بدون الناس في سائر الأشيا
فكم من بني الحيوان قد زال جنسهفلم تنقص الدنيا ولا أعلنت شكوى
سأنعم في الدنيا كجدّي آدمبجناته من قبل ما خلقت حوا
أجرّب هذا العيش في العمر مثلهفإن ضاق صدري مثله عدت للبلوى
على أنني كم عشت دون بني الورىفراق لنفسي عيش آدم في الرؤيا
ولكن على تصحيح أخطاء آدمأعود فلا أعطي لحواء ما تهوى
فإن قبلتْ بالشرط هذا فحبذاحياةً وإلا فالطلاق بنا أحرى
يقولون لي لابدَّ منها فلم أثقفعيشي الى السبعين عنها قد استغنى
وعاش المعري مثل عيشي فلم يجدلها حاجة دنيا ولا حاجة قصوى
وكم من أخي فضل توحّد مثلناويبقى لحفظ النسل طائفة أخرى
وجُلّ رجال الفن مثلي ترهبواومن زوّجوا نالوا الندامة في العقبى
كفاني عن التجريب جدي آدمبخسرانه الدنيا كما خسر الأخرى
سأرحل للأخرى بعبءٍ مخفّففلا ثقل حواءٍ ولا نسلها الأوفى
كفيت بحمد الله خيفة شرهافما خيرها يرجى كما شرها يخشى
وهل كامل عقلاً يسلّم أمرهلناقص عقل أو يشاركه مأوى
هي النار فانظر نورها واخشَ قربهاولا تكِ غرّاً كالفراش بها تشوى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.