أعوذ بالله من يوم تصول به
الشاعر: زكي مبارك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«أعوذ بالله من يوم تصول به» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعوذ باللَه من يوم تصول به — وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد
إذا طربنا إليه في مواكبه — فحظّنا منه إنذار وإيعاد
كلّ إلى إلفه يهفو بآصرة — لا البرق ينقلها يوما ولا الراد
مزلزلاتٌ كأيام الزمان بنا — إن الزمان بأهل الصدق مرصاد
لو كان في الدهر مشتاقٌ له ثقةٌ — بمن يحب لكانوا بالهوى جادوا
ألاذهم بتجنيه فأهلكهم — عيبٌ عليهم فظيع إن همو عادوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراد: رأد: غُصن رَؤودٌ: وهو أَرطب مَا يَكُونُ وأَرخصه، وَقَدْ رَؤُدَ وتَرَأَّدَ وَقِيلَ: تَرَؤُّدُه تَفَيُّؤه وتذبُّله وَتَرَاؤُدُهُ، كَقَوْلِكَ تَواعُدُه: تميُّلُه وتميُّحه يَمِينًا وَشِمَالًا. والرَّأْدَةُ، بِالْهَمْزِ، والر …
- بتجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
- طربنا: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
- فظيع: الفَظِيعُ :- من الأمورِ؛ الَّذي اشتدَّت شناعته وعظم هَوْلُه؛ إنه لَعَمَلٌ فظيعٌ أن تُهدَم المنازلُ ظلمًا ويشرَّدَ النَّاسُ مؤ فَظيعةٌ ج فِظَاعٌ.