من رأى بلدة القنيطرة السوداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من رأى بلدة القنيطرة السوداءيحسب ليلاً بدا في النهار
هي زنجية الأديم ولكنأهلها في طليعة الأحرار
وجهها اسوَدَّ كالظلام ولكننقّطته وجوههم باحمرار
إن يهب النسيم فيها عليلاهاج فيها سحائباً من غبار
تمطر الترب جارحاً لوجوهمبدلا للصفاء بالأكدار
فثراها كالكحل أسود لكنهو معمي القلوب والأبصار
هي وسط النهار ليل وفي الليلظــــــلام عــــــلى ظـــــلام ســـــار
حرموها في الليل من ضوء سرجواكفهرت بها وجوه الدراري
من مشى في الظلام لا شك يعثربحجار أو يصطدم بجدار
وإذا ما عثرت في الليل لم تلقمقيلا من شر ذاك العثار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.