خسئَ الدهر كم تصدّى لحربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خسئَ الدهر كم تصدّى لحربيثم ولّى وفيه منّي جراحُ
يبتغي الدهرُ ان أخيب ولكنخيبتي رغم انف دهري نجاح
خيبة الشاعرين سرُّ عُلاهموخمولي لشهرتي مفتاح
كم أديب دل الخمول عليهوشهير لم يُجدِ فيه الصياح
حارب الدهرُ أهل فضل فدامواثم والى أرباب نقص فراحوا
عشت حتى الزمان يَحسد فضليفلفضلي مع الزمان كفاح
أظلمَ الدهرُ فوق رأسي لأخفيكيف يخفي وسط الدجى المصباح
كلما زاد ظلمةً زدت نوراًفلنوري بقلب دهري رماح
دلّ هذا الدجى عليّ لأبدوفكلانا لخصمه فضَّاح
نمَّ بي مثلما نممت عليهما عليه ولا عليّ جُناح
شعَّ نوري إذ شعَّ دهري ظلاماًكلنا بالذي به نضَّاح
أيها الليل يمحق النورَ نورٌليس لليل ضد نور سلاح
ولِّ يا ليل يقتلِ النورُ نوراًحين تنأى وإن دنوت تزاح
وتطَّلع الى حروب نجومواخفَ واهرب متى اتاك الصباح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.