شاعراً كنت قبل نظم القوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاعراً كنت قبل نظم القوافيوأنا اليوم ناظم ٌغير شاعر
كنت أجري مع الشعور فأضحىلي شعور أجرّه جرّ آسر
كم دعاني صوت الوجود إليهوأنا صائحٌ بلغوي سادر
في خرير المياه تبدو معانٍمسكراتٌ ألبابنا والمشاعر
عاجز عن بيانها فأصيخواتسمعوا ما سمعته بالضمائر
ان صوت الوجود عالٍ ولكنأذنكم صمّها ضجيج الحناجر
او ما تسمعون يا قوم مثليفكلانا بالآخر اليوم ساخر
أخرساً صرت بالإشارات أهذيلكم بالذي تفوه السرائر
لغة الروح ما لها من حروفوهي أم اللغات لولا المكابر
ليتنا لم نصب بنطق حروفجمدتنا بجامدات العبائر
جنت الأم حينما علمتنيأحرفاً من لغات أهل المقابر
آه لو أدركت إذن علمتنيلغة الطير أو بُغام الجآذر
ولأعشْ أخرساً وحسبيَ نطقٌلايعيه إلا الوجود الشاعر
كل ما قلت لم يكن قول نفسيذاك صحوٌ والشعر حلمٌ عابر
إن قولي عنكم غريبٌ وعنيحائر لا لكم و لا لي سائر
فلأعد من كلامكم لكلاميولأعد غارقاً ببحري الزاخر
حرتم بالذي أقول وهذاصدف من بحار تلك الجواهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.