سأشكر للدهر الخؤون خطوبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأشكر للدهر الخؤون خطوبهوإن كدت منها أفقد الرشد و الصبرا
فان خطوب الدهر أذكت بصيرتيوإن خطوب الدهر أوحت ليَ الشعرا
وكم من مصاب حلّ بي فحسبتهسيفقدني روحي ويسكنني القبرا
فما زال يغلي فيّ حتى تفجّرتينابيع شعري منه واندفقت نهرا
ولكنه نهرٌ من النار هائجٌتثور به أمواجه شُعلاً حمرا
قــــصــــائدُ حمرٌ للنفوس لواذعٌكأنك إن تسمع بها تلمس الجمرا
فكانت تسليني إذا ما تلوتهافأسدي الى خطب أتاني بها شكرا
واذكــــر ذيــــاك المــــصــــاب بــــلذةٍوأحسبه حلو المذاق وإن مرا
فيا ليت ذاك الخطب أعظم نكبةًليوحي من الأشعار أعظمها قدرا
سأرجو هجوم الخطب علماً بأنهيؤجج أشعاري ويبقى لي الذكرا
ولكنني أخشى إذا جاء حسبمارغبت به أرضى فلا يوقظ الفكرا
إذن سأذود الخطب عني لأنهسيُضرم احساسي متى جاءني قسرا
وسوف أذود الشعر عني جاهداًفإن يأتني قسراً يجئ صافياً حرا
يجيءُ صحيح الشعر قسراً على الحجىومن ينظم الأشعار طوعاً يقل هذرا
هواجس في فكري تصادم بعضهافتصبح منها النفس ذاهلة حيرى
وأبصر عقلي ممسكاً بحيادهيراقب تلك الحرب ممتلئاً ذعرا
يرى هاجساً قد كاد يغلب هاجساًوذلك قد ولى وذا أدرك النصرا
فيخشى متى رام التوسط بينهاينل صدمة منها فتفقده العمرا
فيبقى بعيداً بانتظار سكونهافان سكنت يختار بعضها على الأخرى
بها يدّعي بنتاً ولم تك بنتهفقد ولدتها في الأسى مهجة حرّى
أبوها عظيم الخطب والأمّ مهجتيوما تبرح الآلام ترضعها الدّرا
ستبقي لها الآلام زهو شبابهافتبقى وإن شاب الزمان ابنه بكرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.