صورة منك لو أرادت لقالت
الشاعر: زكي مبارك · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«صورة منك لو أرادت لقالت» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صورةٌ منك لو أرادت لقالت — إنها صورتي فأنت حبيبي
بسمات الهوى بها بسماتي — ونحيب الغرام فيها نحيبي
أشرب الشهد من لماها شهيّا — فأداوى جرائحي وندوبي
إنني قد جرحت قلبك جرحاً — هو أشهى مآثمي وذنوبي
وثبة حرّةٌ يهون عليها — أن يعضّ العليل وجه الطبيب
يا عليلاً دواؤه في يديه — إن تغذّى بأدمعي وطيوبي
يا عليلي تعال إني عليلٌ — قد تجافت عن الفراش جنوبي
أقطع الليل والنهار سهاداً — ما غناءُ الغرام من تعذيبي
أنا غنيت وحي حسنك فاسمع — قد يؤاسي الغريب روح الغريب
إن تمُت لا تمُت فوحيُ هوانا — هو وحيُ الحياةِ وحيُ القلوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جنوبي: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.