بعثت بديواني العزيز لموطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعثت بديواني العزيز لموطنيلأجمع من بيعي له التبر والدرا
فــــجــــاء بــــريد ثم ثان وثالثوكنت بها ما زلت انتظر البشرى
فجاء بريد النحس من بعد مخبرابأن يد الأقدار أغرقت السفرا
فقلت طريق البر كان طريقهوهل تغرق الأقدار من سلك البرا
أيــــغــــرق ديوان له البر مسلكفكيف اذن لو كنت اسلكته البحرا
فقالوا اتي سيل فغطاه غمرهوبين رمال البر شق له قبرا
فقلت انظروا يا أيها الناس و اعجبواكتاب لسوء الحظ يغرق في الصحرا
ويظهر لي أن السما بعدما غدتعلى الأرض غضبي لا تسح لها القطرا
درت أنني أرسلت سفري فجهزتله من هوامي سحبها عسكرا مجرا
فلاقت كتابي في الطريق كتائبمن السحب روى قطرها السهل والوعرا
فأضحت جميع الكائنات طروبةالى مرسل الامطار مسدية شكرا
ولم تدر أن الغيث لم يك رحمةلها بل بلاء لي فأسعدها قسرا
ولو عرفت أسدت لسفري شكرهافسفري من الأمطار في شكرها أحرى
فكانت تسليه بشكر فقد مضىضحيتها كي ترتوي وقضى حرا
وأمسيت دون الكون وجهي عابستصوب عيني للسما نظرا شزرا
ولو أنني أرسلت سفري مكررالدامت به الصحراء زاهية خضرا
فيا ليت لي سفرا أكرر طبعهإذا ظل منه السيل مندفقا نهرا
فتغدو أهالي البر لا تشتكي ظماولا تشتكي جدبا ولا تشتكي فقرا
وتصبح لا محتاجة من حكومةلري ولا تحتاج أن تحفر البئرا
ويا ليت وجه الكون ما انفك باسماإذا كان وجهي عابساً منه مزورّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.