عودوا إلى الوصل ثم عودوا
الشاعر: زكي مبارك · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«عودوا إلى الوصل ثم عودوا» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عودوا إلى الوصل ثم عودوا — وبالثغور العذاب جودوا
لا تحسبوني نسيت وعدا — كانت لكم قبله وعود
لقد مضى العيد ما سألتم — ولا برد الخطاب جدتم
في كل عيد لنا ظباء — تجود بالعيد إن بخلتم
فما بكائي على غرام — قتلتموه بما جنيتم
لقد صددنا كما صددتم — فهل ندمنا كما ندمتم
إني إذا شئت كان حب — يفوق في النار ما عهدتم
خلقتكم بالهوى فكنتم — عذاب قلبي إذا جفوتم
فكيف تمسون إن صحونا — من الهوى مثل ما صحوتم
إني لأبكي لكم عليكم — بالشعر والملهمون أنتم
لا تيأسوا قطّ من فؤاد — أنتم بأعماقه حللتم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …