عجبا من طبيعة الكون تنشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبا من طبيعة الكون تنشيواحدا أغيداً والفا دميما
يتعادون في هواه ولولافتنة الحسن لم يكونوا خصوما
كم صريع منهم قضى في هواهوكئيب يرعى الدجى والنجوما
وهو يدعوه قد وهبتك قلبييا حبيبي فكن بقلبي رحيما
أي شيء تجدي القلوب لديهافيغدو يوما يبيع اللحوما
وهو لو واصل الجميع لأضحىعند كل منهم يعد ظلوما
عجبا يعشقون منه مليحاثم يرجون أن يحب الذميما
ليت كل الأنام كانوا سواءلا دميما فيهم ترى أو وسيما
فيعيشوا خالين من كل عشقلا يعانون كل آن هموما
وأرى الحب شهوة منعوهافاستحالت في النفس داء صميما
فلماذا لا يعشقون قصوراورياضا تزهو ودراً نظيما
وأرى الحسن والجمال انخداعاوخيالا يغشى الورى موهوما
ترتأي كل أمة فيه رأياوترى بينها اختلافا عظيما
أفعشق الجمال خص البراياولذا كابدوا العذاب الأليما
لم نجد في الوجود من حيوانترك الحب قلبه مكلوما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.