يا سفح بقّين وما تلقى به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سفح بقّين وما تلقى بهعين الملاحظ من جمال المشهد
ما إن تروي العين منه نظرةفأوامها مهما تلاحظ يزدد
وكأنّ نظرتها متى وقعت علىساحاته تلصق بها وتقيد
أنظر الى الوادي يزان جمالهبجلاله فيقول يا عقلُ اسجد
يكسوه نسّاج الغروب مطارفاًسوداً كثوب الراهب المتعبد
يزداد ما ازداد الغروب سوادهافتخالها وضعت بصبغٍ أسود
وادٍ يضاحكه النهار وإن دنامنه المسا يعبس كغاب مؤسد
وصلت بأطراف السماء جبالهجدران قصر للجمال مشيد
ويكاد يغلقه الغروبُ إذا بدالمّا تمثله رواقَ المسجد
وكأنما زهر النجوم مصابحٌفي سقفه تفشى السنا للمهتدى
ما إن يزاحمه جمال مقاصفٍشتان صنعة مبدع ومقلد
متنزهاتٌ كل أربعه فسرأنّى تشاء و أينما شئت اقعد
يا حبذا لي متكاً من صخرهفكأنما هو لي وثير المسند
يا حبذا منه الغبار لأعينيفكأنني كحلت منه بأثمد
تشفي الضلوع نواتئ من صخرهفتكاد تنفذ في الفؤاد المكمد
دغدغن ضلع الصدر فعل مداعبوسقين خمر الوحي المتوسد
شغلت عيون الصحب عين ظبائهوشُغلتُ في هذا الجمال المفرد
لو نور عيني في عيونهم لماهاموا بأسراب الحسان الخرَّد
يا مجلسي في سفح بقين ومايحويه من حسن وعيش أرغد
فكأني منه بشبه جزيرةحفت ببحر بالملاحة مزبد
فرض عليّ له الرواحُ عشيةفكأنما أنا ذاهب للمعبد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.