إذا كنت في نظمي لشعري شاعرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنت في نظمي لشعري شاعرافاني بترك السعي للنظم أشعر
ولست بساع للقريض وإن بدتحسان من الأشعار أهوى وأؤسر
ولست بساع للملاح وإن بدامليح فإني عزة وكثيِّر
وكم جاءني شعرٌ وسرعان ما مضىفأبقى بقلبي حسرةً تتسعّر
رمى بحرُ شعري درةً واستردهاإلى قلبه والقلب بالشوق يزخر
يبعّد بحر الشعر كالطفل درّةويدنيه منه وهو يلهو ويسخر
كلانا لذاك الدر يخفق قلبهكلانا بأمواج التلهف يزفر
وفي الدر شوق لي وللبحر مثلهولكنّ شوق الطفل للأب أكبر
وسابق موج البحر موجي فضمّهوبت على ما فاتني أتحسر
لي الوحي يأتي إذ تموت بي القوىفكيف أمدّ الكف أو كيف أسطر
أرى النفس تجني لا فمي ثمراتهفأبقى بفكري لا بعيني أنظر
فيا ليت لي شخصا بنفسي ثانياًأميناً على سري يرى فيصوّر
إذن لملأت الكون شتى عوالمومظهر هذا الكون غطاه مضمر
تبارك سر الكون يبقى مغيرامظاهرَ كون وهو لا يتغير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.