أتت كالشمس فاجأها المغيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتت كالشمس فاجأها المغيبيكلل ورد وجنتها اللهيب
يزين روض خديها شقيقزها زمنا فأذوته الخطوب
إذا هي لم تضع طيبا فمنهايفوح لعاطر الأخلاق طيب
تكاد بلا دلال حين تمشيتسيل من النحافة أو تذوب
أتت والوجه ممتلئ بكاءودمع العين أدركه النضوب
وإن أشد ما يشجي بكاءيخون الدمع فيه والنحيب
أتت للناس ترنو باضطرابكما يرنو الى بلد غريب
فحصت الجيب كي ألقى نصيبالها فيه فأخطأها النصيب
لذاك سألت من صحبي نوالاوقد ملئت من الصحب الجيوب
أجل ملئت جيوبهم بمالكما فرغت من العطف القلوب
لقد عطفوا علي فأسعفوهاولم تعطفهم الحال الكئيب
سألت لسائل فلسا وهذالعمري الذل في عز مشوب
حوى مُرّ السؤال وحلو عطففطاب لدي مزجهما العجيب
مضت بالفلس ثم عليّ ألقتبزهر مثلها فيه شحوب
فقلت خذيه لا ابغى شراءفمالت فانثنى الغصن الرطيب
وراحت وهي تنظر بانعطافإليّ وأبرق الثغر الشنيب
مضت من بعد ما ألقت أماميبألغاز يفسرها الأريب
فقلت أهذه أزهار حبوروضي في الهوى أبدا جديب
فما للغيد وجهي ذو جمالفتعشقه ولا طبعي قريب
أجل هذي زهور الشكر حقاوأرض البر منبتها الخصيب
لها طيب مدى الأيام يبقىإذا لم يبق للأزهار طيب
ضعوها فوق قبري وليُجِدْهامن البؤساء دمعهم السكوب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.