اقمت في السجن و يا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اقمت في السجن و يابئس السجون من مقر
في غرفة واطئةتحب في الضيف القصر
يسير فيها راكعاًكل امرء فيها خطر
فهي لأقزام بني الحيوان لابني البشر
يمشي على أربعةاذا بها الطويل مرّ
كأن من يدخلهايندسّ في جوف الحفر
ومن بدا منها تخاله من القبر ظهر
كأنما السقف لضمم أرضها قد انحدر
فسقفها و الأرض شطران تعالى من شطر
وسقفها غطاء مننام وتاج من عبر
ينام سقفها علىمن نام فيها واستقر
فسقفها الكابوس فوق الصدر أو طود حجر
تضايق الجالس فيها إن تمطّى أو زفر
إن شخر الضيف بهاتخال سقفها انفجر
فهي كصندوق بضاعة ونحن المدخر
ضيقّة ضاق بها الفكر كما ضاق النظر
وجـــــارُ ضَـــــبٍّ هــــذهام قبر جنٍ محتقر
كم رُمت منها ان أفروهل من القبر مفر
فهي سواء والردىورودُها بلا صَدر
دار انتحارٍ هذهكم املٍ فيها انتحر
قد مرّ لي شهر بهاكان من الموت أمرّ
وشنتتي تنظر ليتسألني متى السفر
تشكو اليّ مثلمااشكو انا لها الضجر
ليس الغبار فوقهامن سفر بل من حضر
قد جلست في جانب الباب جلوس المنتظر
مسجونةٌ مثلي ولاذنب سوى ذنب القدر
قد سلبوا جوازهامنها فما لها ممرّ
طول النهار لا نزال نتبادل النظر
إخالها تبكي وإنلم ارَ دمعها انهمر
تبكي بعين حالهاودمعها قد استتر
كادت من الغبار أنتفقد عيناها البصر
رمتْ صوالج القدربنا كأننا أُكر
فهل تعيد قذفناالى أمــــاكنٍ أخر
تجدد اللعب فترمينا ولو الى سقر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.