يا ليتني كنت راعيا غنما
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ليتني كنت راعيا غنما ... في البر أقضي الحياة منفردا
لي أمة أينما ذهبت معي ... تذهب لما ارتضت هداي هدى
لا تشتكي لي طول المسير ولا ... تشكو الحفا لي أو تشتكي الكمدا
أمة ضأن قد ارتضيت بها ... أهلا كما اخترت ولدها ولدا
فكل صبح نمضي الى وطن ... وكل يوم نبني لنا بلدا
موطننا حيثما يطيب لنا ... وكل أرض عشنا بها رغدا
آنس فيها إمّا رأيت أسى ... وتلتجي لي إمّا رأت أحدا
حينا تراني كالفيلسوف بها ... يضرب في الكون ناظري صعدا
وتـــــارة شـــــاديـــــا أردد فـــــي ... لحني وأصغي اذ يستحيل صدى
وتارة في الحقول أنفخ في ... ناي يهيج الدانين والبُعدا
تهيج فيه النعاج ثاغية ... مثال جوقين بالغنا اتحدا
وتارة أغتدي لها ملكا ... تطيع أمري مهما رفعت يدا
لا أرتضي بيعها فذي كبدي ... وباء بالخسر من يبع كبدا
وكيف أرضى بذبح واحدة ... منها وقد أغدقت عليّ ندى
نأكل عشب الثرى وترضعني ... درا وتكسو بالصوف لي جسدا
عمري عيشي في الضأن لا عمر ... يذهب بين الورى علي سدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اخترت: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
- الحفا: حفأ: الحَفَأُ: البَرْدِيُّ. وَقِيلَ: هُوَ البَرْدِيُّ الأَخْضَرُ مَا دَامَ فِي مَنْبِته، وَقِيلَ مَا كَانَ فِي مَنْبَتِهِ كَثِيرًا دَائِمًا، وَقِيلَ: هُوَ أَصله الأَبيض الرَّطْب الَّذِي يُؤْكَلُ. قَالَ: أَوْ ناشِئ البَرْ … (لسان العرب)