عرضت حسنها برغم الصخور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرضت حسنها برغم الصخورزهرة لم تنل حظوظ الزهور
فهي تحيا على شفا الموت لماأن أقامت على طريق العبور
وهي تعطي للعابرين جمالاوأريجاً ونفحة من سرور
إن تغاضوا عنها دعتهم إليهابلسان الشذى ولحن العبير
تسأل العابرين عطفاً عليهاوالتفاتاً لحسنها المغمور
وهي من عين من يمر عليهالم تطالب بغير حق المرور
أصبحت زينة الطريق جديباًوترى الزهر زينة للصدور
فهي رغم الشحوب تبدي اختيالاوابتهاجا برغم صرف الدهور
تعصر الريح كي تصيب رواءوتبل الظما بلفح الهجير
وهي تحت الغبار تبدي جمالامثل خود تشع تحت الستور
كم دهاها في الساق كسر فقامتتتهادى بساقها المكسور
ولدت جنب قبرها فهي جذلىبحياة وعينها للمصير
يا لها من يتيمة قصدتهاعن حمى أمها يد المقدور
ورماها القضاء مغمض عينوسط دار ليست بدار الزهور
لا رفــــاق لهــــا ولا أخــــواتنعت بذرة لها في البذور
فهي بنت الطريق تحيا وتفنىتحت ركل ودهسة وعثور
وهي تحكي فقيرة في طريقعرضت كف مقعد وأسير
جهلت دارها القديمة لكنعلمت أنها غريبة دور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.