نزلتُ في نزْل أبي شاكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزلتُ في نزْل أبي شاكرمن حظي المنتكس العائر
فان تلقاني في بسمةلم تك الا بسمة الساخر
راح يباهي أنه ناصرلزمرة لم تلق من ناصر
وأنـــــه للأدبـــــا مــــخــــلصمن ناظم فيهم ومن ثائر
يا ليتهم ظلوا بلا ناصرليسلموا من ناصر ماكر
إذا رآني هبّ لي مسرعايطلب مني إمرة الآمر
حتى إذا اطمأننت من حبهمنخدعا في لطفه الظاهري
والشاعر الصافي يخال الورىتحكيه في الباطن والظاهر
وانهم أشراف نفس غدتقلوبهم كقلبه الطاهر
وكان لي محفظتا ثروةحفظهما يشغل لي خاطري
قد حوتا وسطهما كل ماأمــــلك في الأول والآخر
دراهــــم لوعدها حاسبما بلغت للدرهم العاشر
وبضع أوراق بطياتهاحوت شظايا قلبي الثائر
عجبت من جيبي لم يحترقبنارها والشرر الطائر
أعز من روحي فروحي بهاقد أفرغت من فكري القاصر
تبصر من روحي شظايا بهاأو شررا من طرفي الساهر
فجاءني اللص وأودى بماجمعته من مالي الحاضر
ولم يمد اللص كفا الىشعري أو در به زاخر
خفف لي اللص أبو شاكرحملي فشكرا لأبي شاكر
والحمد لله على نكبتيبسارق لم يك بالشاعر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.