أنا مهما كتّف الدهرُ يدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا مهما كتّف الدهرُ يديوطوى بؤسي كتابَ الانس طي
لم أدع من بين لذات الصبالذة تعتب بالترك علي
وأرى اللذات مــــاتــــت كلهاقبل لكن ذكرها في القلب حي
ليتها ماتت ولم تبق لهانار ذكرى في الحشا تكويه كي
وكأني حين أبغي عودهامستعيد إذ أتتني الشمس في
وأرى لي لذة خــــــــــــــــــــــالدةتتجلى دائما في ناظري
لذة تــــنــــعــــش أحشائي إذارام أن يشوي الأسى أحشاي شي
جئت ليلاً عائدا من نزهةوالهنا يرقصني في بردتي
لم أكد من بلدتي أدنو وقدلاح لي من بلدتي أول حي
وإذا جــــبــــانــــة تبدو وإذبأنين مستفز أذنَي
يتعالى في الدجى من هرةخلتها تبكي فأبكت مقلتي
لمعت وسط الدجى مقلتهاورنت تعلن بالشكوى إلي
رمت أن أنهضها لكن هوتوغــــدت تــــلثــــم رجلي ويدي
وإذا من حجر قد كسرتركبةٌ منها فهدّت ركبتي
فرموها خارج البلدة منغير أكل تغتذي منه وري
فــــلذا أسرعت للدار بهاوهي تعلو مثل طفلي كتفي
ثم أحضرت اليها مسرعاكل ما كان من الأكل لدي
برئت في كنفي من دائهاثم عاشت مثل أخت لابنتي
فاعترتني لذة من عمليسكر القلب بها في جانبي
ان في الصهباء سكرا وأرىسكرة الوجدان أحلى سكرتي
ان هــــــــــــذي لذة خــــــــــــالدةلم تزل تزداد لي شيئا فشي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.