نما بأحشائي هواه وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نما بأحشائي هواه وقدقالوا دواء الحب أن تقلعه
كم رمت من قلبي قلع الهوىفخفت أن يقلع قلبي معه
أعطيت قلبي في الهوى جرعةمخافة مني أن أطمعه
لكنه أغفلني خلسةوعب كأساً للهوى مترعه
أمسكت بالكفين قلبي وقدخفت من الحب به زوبعه
حذرته قدما شراك الهوىفمن بأشراك الهوى أوقعه
جن فؤادي في حبيبي وإنمنحته نصحي لن يسمعه
ويحي خدعت النفس في نظرةله بها حاولت أن أخدعه
عبادتي حب حبيبي ففيحبي له تقدير من أبدعه
أبغي له شبهاً لأسلو بهوالغيد لا تحكي ولا أصبعه
أغفى وقد أيقظني للهوىوبات طرفي حارساً مضجعه
يا ليته لم يبد حبا الىقلبي لكي أسطيع أن أردعه
ان لم أقــــم ألف دليــــل لهتدحض ذاك الحب لن أقنعه
أضحى فؤادي في الهوى أبلهاًغرا وللغيد غدا إمّعه
يا ليته لو مات قدما ولميهو ويدخل هذه المعمه
كم قلت يا قلب اتخذ غيرهأنظر لهذا الظبي ما أبدعه
فقال لا أبغي سواه فقلان شئت ما أبدع أو أبشعه
ودعني إلفي فودعتهوالقلب خوف البعد ما ودعه
قلبي لا يرضى بقاء معيكلا ولا يستطيع ان يتبعه
لذا غدا يخفق في أضلعيمضطربا ينشد من ضيعه
لو لم تقيده شرايينهلطار مني قاصدا أربُعه
ينأى وقلبي طالب قربهوإن ينل في قربه مصرعه
يطلب مني قربه لحظةوعام قرب منه لن يشبعه
إن مر بالخاطر ينزو لهبالصدر قلبي دافعا أضلعه
فليتني أمنع فكري بهأو من دخول الفكر أن أمنعه
وكدت من فرط حنوي علىقلب يريد الإلف أن أقطعه
وأعطي القلب له قائلااصنع به ما شئت أن تصنعه
فإنه يهواك لا يبتغيسواك فارحم حاله المفجعه
وإن يرم يوماً رجوعاً الىصدري فلن أقبل أن أرجعه
فليس يرضى بي ولا يرتضيبأن يراني لحظة في دعه
ولا أريد القلب إن كان لايريدني فليتبع مولعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.