أيها الشمس أغمضي العين عني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الشمس أغمضي العين عنيإن نوري يفوق نورك وقدا
أنت تبدين بالضيا ليّ كوناًغير كوني فأحسب الكون لحدا
سيغطّي على ضيائك نوريوعيوني تحيل عينك رمدا
ولئن تعمَ من ضيائك عينيفلكي يبصر الفؤاد ويهدَى
يا ضياء الشموس أنت غريبأنت لم لي أتيت أخطأت قصدا
كان لي قبل أن أراك ضياءكنت منه أهدى وأعظم رشدا
أنت بالرغم ناقلي عن وجوديلوجود عنه تمنيت بعدا
أيها الشمس أنت أعميت عينيهل أرى لي إلى عيونيْ مَرَدَّا
ودليل العمى بعينك عينفيك ما حدقت عماها استجدّا
كيف نرجو بنور مثلك هدياوعمى العين من عماك استمدا
إن أغضّ العيون عنك أفتّحألف عين في عالم لن يُحَدّا
كنت قبل الوجود أعمق نفساًكنت قبل الحياة أسعد جدا
مذ كشفت الفناء تقت اليهفكأني في الموت أدخل خلدا
متّ بالفكر في الحياة فأبصرت نعيماً لمثله النفس تفدى
طالما قد عشقت إبهام فكرحيث ظل المعدوم فيه تبدّى
مات بعضي وظل بعضي حياًعائشاً من مماته مستعدا
أنا بين الحياة والموت أحكيحلقة ألّفت وجوداً وفقدا
كَمُلتْ إذ وُجِدْتُ سلسةُ الكون فأوصلت منتهاه بمبدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.