تسير بنا السلامة حيث سرنا
الشاعر: محمد حسين يونس المظفر · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد حسين يونس المظفر، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تسير بنا السلامة حيث سرنا — وأمــن اللَه مــمــدود الرواق
فـطـوراً فـي بـواخـر سـابـحـات — وطـوراً فـوق أكـتـاف النـيـاق
تــعــم بـنـا بـأبـحـر زاخـرات — لتـقـذفنا إلى أعلى المراقي
فـلبـيـنـا دعـاه ومـذ حـللنـا — حـمـاه جـاد فـي عـذب المـذاق
وجـاوزنـا تـخـب بنا المطايا — لطـيـبـة بـاشـتـيـاق واحـتراق
فـزرنـا المـصـطفى وبنيه حتى — سقينا الأرض بالدمع المراق
وأقـبـلنـا جـمـيـعـاً فـي سرور — نسير من الحجاز إلى العراق
وابــنـا بـالمـسـرة قـم فـأرخ — لقـد ذهـب العنا والأجر باق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرواق: الرُّوَاقُ : سقف في مقدّم البيت؛ احتميت بالرّواق من المطر. -: ستر يُمد دون السّقف.-: بيت الشّعر يحمل على عمود واحد طويل في وسطه.-: سقيفة للدراسة في مسجد أو معبد أو غيرها.-: ركن في ندوة أو منظمة للتلاقي والتشاور؛ كانوا يج …
- المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
- المراق: المَرَاقُّ : [بصيغة الجمع] مفـ المرقُّ.- البطْنِ: ما رق منه ولان في أسافله ونحوها.- الإبل ونحوها : أرْفاغها أي أُصول أفخاذها من باطن.
- المراقي: المَرَاقُّ : [بصيغة الجمع] مفـ المرقُّ.- البطْنِ: ما رق منه ولان في أسافله ونحوها.- الإبل ونحوها : أرْفاغها أي أُصول أفخاذها من باطن.
- باشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.