ضوء ذَاكَ المقام يَزداد وَمضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضوء ذَاكَ المقام يَزداد وَمضاقَد سَرى في الوُجود طولاً وَعَرضا
ضاعَ مِنهُ الشَذا وَفاحَ عَبيرأَبَداً لا يَزال رَطباً وَغَضا
ضــــن دهــــري بِهِ وَلستُ بِراضأَمحب بِحادث الدَهر يَرضى
ضَرني البُعد وَيحه ما عَلَيهلَو حَباني بِساعة القُرب قَرضا
ضمر العيس للمدينة سارَتلَيتَ خَدي لعيسهم كان أَرضا
ضاعَ عُمري وَإِن قَلبي مَريضوَجَميع القوى لِذَلك مرضى
ضاقَ صَدري مِن الذُنوب فَمهمامَر وَقت عَلَيه يَزداد رمضا
ضجر زاد بي فَأنزلت رحليينبي عَن زلة العَبد أَغضى
ضاحك عِندَ طاعة اللَه لَكنفي تَعدي الحُدود يَزداد قَبضا
ضارب في كَتائب الكُفر راموَعَلَيهِ القِيام قَد كانَ فَرضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العُشاري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.