نَـحـنُ النُجومُ يَرانا الناسُ كُلُّهُمُ
الشاعر: جران العود النمري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر جران العود النمري، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَـحـنُ النُجومُ يَرانا الناسُ كُلُّهُمُ — بَوناً بَعيداً مِن المَخزاةِ وَالعارِ
لَو كـانَـتِ النارُ لِلأَعداءِ مَوقَدَةٌ — وَنَـحـنُ شَنٌّ إِذا مالوا إِلى النارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بونا: الوَنَاءُ : [وني]: مصـ.-: الفُتور والضَّعْف والإعياءُ؛ منعه الوناءُ من متابعة العمل.
- والعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.