وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي

الشاعر: جران العود النمري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر جران العود النمري، من المخضرمين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي — حَـمـامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما

أَســيـلاً خَـدُّهُ وَالجـيـدُ مِـنـهُ — تَــقَـلَّدَ زيـنَـةً خُـلِقَـت لِزامـا

كَـسـاهُ اللَهُ يَـومَ دَعـاهُ نَوحٌ — نِـظـامـاً مـا يُريدُ بِهِ نِظاما

أُتـيـحَ لَهُ ضُـحـىً لَمّـا تَـنَـمّـى — عَلى الأَغصانِ مُنصَلِتاً قَطاما

فَــقَــدَّ حِــجــابَهُ بِــمُــذَرَّبــاتٍ — يُرينَ الحائِناتِ بِهِ الحِماما

تَرى الطَيرَ الرَوائِدَ مُعصِماتٍ — حِذاراً مِنهُ بِالغيلِ اِعتِصاما

دَعَـتـهُ فَلَم يُجِب فَبَكَتهُ شَجواً — فَهَـيَّجـَ شَـوقُهـا وُرقـا تُـؤاما

كَـأَنَّ الأَيـكَ حـيـنَ صَدَحنَ فيهِ — نَـوائِحُ يَـلتَدِمنَ بِهِ التِداما

فَهَـيَّجـَ ذاكَ مِـنّـي الشَوقَ حَتّى — بَـكَـيتُ وَما فَهِمتُ لَها كَلاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التناهي: تناهَى يَتَنَاهَى تَناهَ تَنَاهِيا [نهو ونهي]: - الشيء : بلغ نهايته؛ تناهت الأحداث المزعجة.- إليه: بلغه؛ تناهى الخبر إلى أُسماعهم.- عن الشيءِ: كف عنه؛ تناهى عن اللهو.- وا عن المنكر: نهى بعضهم بعضا عنه، أي منع بعضهم بعضا …
  • بالغيل: غيل: الغَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي ترضِعه المرأَة ولدَها وَهِيَ تؤْتَى؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا تُؤَبِّنُه بَعْدَ مَوْتِهِ: وَلَا أَرضعْته غَيْلا وَقِيلَ: الغَيْل أَن تُرضِع المرأَة ولدَها عَلَى حَبَل، وَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة