وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهيحَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما
أَسيلاً خَدُّهُ وَالجيدُ مِنهُتَقَلَّدَ زينَةً خُلِقَت لِزاما
كَساهُ اللَهُ يَومَ دَعاهُ نَوحٌنِظاماً ما يُريدُ بِهِ نِظاما
أُتيحَ لَهُ ضُحىً لَمّا تَنَمّىعَلى الأَغصانِ مُنصَلِتاً قَطاما
فَقَدَّ حِجابَهُ بِمُذَرَّباتٍيُرينَ الحائِناتِ بِهِ الحِماما
تَرى الطَيرَ الرَوائِدَ مُعصِماتٍحِذاراً مِنهُ بِالغيلِ اِعتِصاما
دَعَتهُ فَلَم يُجِب فَبَكَتهُ شَجواًفَهَيَّجَ شَوقُها وُرقا تُؤاما
كَأَنَّ الأَيكَ حينَ صَدَحنَ فيهِنَوائِحُ يَلتَدِمنَ بِهِ التِداما
فَهَيَّجَ ذاكَ مِنّي الشَوقَ حَتّىبَكَيتُ وَما فَهِمتُ لَها كَلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جران العود النمري، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.