تَـــقَـــنَّصـــتُ مِـــن هَــضــبَــةٍ زُرَّقــا
الشاعر: الناشئ الأكبر · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـــقَـــنَّصـــتُ مِـــن هَــضــبَــةٍ زُرَّقــا — وأَحــرَزتُ مِــن رَهــوَةٍ سَــوذَنــيـقـا
فـــهـــذا أَتـــيـــتُ بـــهِ أَقـــمــراً — دَقــيـقَ المـحـاسِـنِ حُـلواً رَشـيـقـا
يُــقِــرُّ العُـيـونَ وَيُـضـنـي القُـلوبَ — وَيُـشـجـي العَـدُوَّ وَيُـرضـي الصَديقا
تـقَـبّـى قـبـائَيـنِ وَشـيـاً ثـمـيـنـاً — وَبُــرداً تــضَــمَّنــ رَقــمـاً أَنـيـقـا
ســـلوكـــهــمــا ذهَــبٌ فــي لُجَــيــنٍ — كـمـشـقِـك فـي الرقِّ خَـطـاً دَقـيـقـا
تُـــشـــرَّبُ قـــائمـــتـــاهُ الخَـــلوقَ — وَتُــكــحَــلُ نــاظِـرتـاهُ العَـقـيـقـا
وَهَــــذا أَتــــيـــتُ بـــهِ أَنـــمـــراً — مَــليـحَ الشَـمـائلِ نـديّـاً خَـليـقـا
يــفُــكُّ الرُهــونَ وَيَــقــضـي الديـو — نَ وَيُدني النَديم ويُغني الرَفيقا
تـــقـــول ذُنــابــاهُ جَــزعٌ يَــمــانٍ — وَتَــحــســبُ فـي مُـقـلَتَـيـهِ حَـريـقـا
تَـــــظُـــــنُّ لَوامِـــــعَهُ عـــــارضــــاً — وَتَــحــســبُ هَــدَّتَهُ مــنــجَــنــيــقــا
وَهـــذا فَـــذوا جُـــؤجُـــؤٍ نـــاهِـــدٍ — تَــبــطَّنــَ رِقّــاً مـتـيـنـاً صَـفـيـقـا
يُــواشِــكُ فــي الطــيــران الرِيــا — ح وَيَـسـبـقُ فـي النزوانِ الحريقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلوق: الخَلُوقُ : ضرب من الطّيب يغلب في تركيبه الزعفرانُ.
- النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.