تَقَنَّصتُ مِن هَضبَةٍ زُرَّقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقَنَّصتُ مِن هَضبَةٍ زُرَّقاوأَحرَزتُ مِن رَهوَةٍ سَوذَنيقا
فهذا أَتيتُ بهِ أَقمراًدَقيقَ المحاسِنِ حُلواً رَشيقا
يُقِرُّ العُيونَ وَيُضني القُلوبَوَيُشجي العَدُوَّ وَيُرضي الصَديقا
تقَبّى قبائَينِ وَشياً ثميناًوَبُرداً تضَمَّنــ رَقماً أَنيقا
سلوكهما ذهَبٌ في لُجَينٍكمشقِك في الرقِّ خَطاً دَقيقا
تُشرَّبُ قائمتاهُ الخَلوقَوَتُكحَلُ ناظِرتاهُ العَقيقا
وَهَــــذا أَتــــيتُ بهِ أَنمراًمَليحَ الشَمائلِ نديّاً خَليقا
يفُكُّ الرُهونَ وَيَقضي الديونَ وَيُدني النَديم ويُغني الرَفيقا
تقول ذُناباهُ جَزعٌ يَمانٍوَتَحسبُ في مُقلَتَيهِ حَريقا
تَـــــظُـــــنُّ لَوامِـــــعَهُ عـــــارضــــاًوَتَحسبُ هَدَّتَهُ منجَنيقا
وَهذا فَذوا جُؤجُؤٍ ناهِدٍتَبطَّنَ رِقّاً متيناً صَفيقا
يُواشِكُ في الطيران الرِياح وَيَسبقُ في النزوانِ الحريقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في الزرارقة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.