يا قائِصُ أغدُ عَلَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قائِصُ أغدُ عَلَينابِــــزُرَّقٍ مَــــخــــبــــورِ
مُناهِضٍ للبَوازيمغالبٍ للصُقورِ
لَهُ جَناحٌ وَثيرٌمُضاعَفُ التَنميرِ
مُظاهرٌ ببرودٍمُبَطَّنٌ بحَريرِ
وَكفُّ سَبعٍ هصورٍمُحَجَّنِ الأُظفور
تقول فيه الخطاطيف لززت من صقور
وَمِنسَرٌ ذو انعِطافٍكقَرنِ ظبيٍ غَريرِ
في هامَةٍ كنفَتهُكالجندَلِ المُستَديرِ
وصَدرُ بازٍ طَريرٍمُفَوَّفُ التَحبيرِ
كأَنَّهُ ثَوبُ وَشيٍمُعرَّجُ التَسييرِ
له ظنابيبُ هِقلٍوعينُ صقرٍ ذعورِ
تخالها حين يعتان جذوةً من سعير
له بديعةُ صوتٍكنبذة من زَميرِ
إذا استمرت لسمع الغادي لشرب الخمورِ
أَلهَتهُ عن كلِّ نايٍيحكي لئمٍّ وزير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في الزرارقة، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٣٥)، الأبيات ٥ و٩ و١٠ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.