رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍلاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِه
كان في الأَصلاب مُنحَنياًقَبلَ مَدِّ الدَهرِ مِن عُمُرِه
ثُمَّ قَد زاد الحنُوَّ لَهُشدُّ حَقوَيهِ إلى قُتُرِه
أُحكِمَت منهُ مَرائرُهُحينَ كفَّ الرَبطُ مِن مَدَرِه
كامِنٍ في التُربِ مُندفنٍوَضَئيلِ الجِسمِ مُحتَقَرِه
وَأَكُفُّ الحَينِ مُشرَعَةٌلملاقيهِ فَمُختَبِرِه
فيهِ أقواتٌ مُطَمِّعَةٌنَفسَ رائيه وَمُعتَبِرِه
فإذا المغرورُ حاولَهانَبَذَت للحَينِ في ذكرِه
فنحاهُ مُعجِلٌ حَذراًلَو أصابَ النَفعَ في حَذَرِه
كيفَ تُنجيهِ معاصِمُهُوَيَدُ الأقدارِ في أَثَرِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الناشئ الأكبر، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.