بردى، نظمتَ لنا الزمانَ قصائداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بردى، نظمتَ لنا الزمانَ قصائداًبيضاً وحُمْراً منْ ندىً وصفاحِ
في كلِّ رابيةٍ وكلِّ حنيةٍعصماءُ تسطعُ بالشذا الفواحِ
وعلى الضفافِ، إذا تموجتِ الضحىلونانِ منْ أرَجٍ ومنْ تصَداحِ
والغُصنُ، في حِضنِ الرياضِ، وسادةٌنمتْ على عُنُقَينِ منْ تُفَّاحِ
متلازمينِـ، توجَّسا إثمَ الهوىفتخوَّفا طرفَ الضحى اللماحِ
كمْ وقفةٍ لي في ذراكَ وجولةٍشعريةٍ، وهوى الشآمِ سلاحي
فدَّيتُ ليلكَـ، والكواكبُ في يديولثمتُ بدركـ، والضياءُ وشاحي
ليلٌ حريريُّ النسيجِـ، كأنهُشكوى الهوى وصبابةُ الملتاحِ
باكرتُها، والزهرُ يَشْرَقُ بالندى،في فتيةٍ شُمِّ الأنوفِ صِباحِ
أهلُ الندى والبأْسِ، إنْ تنزلْ بهمْتنزلْ على عربٍ هناكَ فصاحِ
الشَّامُ منبتُهمْـ، وكمْ منْ كوكبٍهادٍ، وكمْ منْ بلبلٍ صداحِ
نسلتهمُ أمضى السيوفِـ، فهذهِلابنِ الوليدِ وتلكَ للجراحِ
وطنٌ أعارَ الخلدَ بعضَ فتونهِوسقى المكارمَ فَضلةَ الأقداحِ
والشمسُـ، فوقَ سهولهِ ونجودهِ،عربيةُ الإمساءِ والإصباحِـ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.