حكمة الدهر أن نعيش سكارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكمة الدهر أن نعيش سكارىفاجمعا لي الكؤوس والأوتارا
واجلواها دُنْياً ممتعة الحسن كما تجلوان احدى العذارى
هي كالورد تحمل الشوق والعطر وان خيّر اللبيبُ اختارا
انما ذاك يرفع الصوت في النادي وهذا يلقي عليها ستارا
فانهب العيش لا أبالك نهباًواطرح عنك وجهك المتسعارا
لست مهما عُمرتَ غير جناححطّ في الدّوح لحظة ثم طارا
هبك جبران يلبس الأدب السحرفيأتى بالمعجزات كبارا
يغسل الأنفس الجريحة بالدمعفيكسو تلك الجراح افترارا
يسكب النفس والبيان علىالطرس فيطوى على الظلام افترارا
يرسل الفكرة النقية عذراء ويرخى الضحى عليها إزارا
يتعلى حتى يجوز مدى الوهموحــــتــــى يــــهــــتــــك الأســــرارا
أفترجو شفيت من مرض الغفلةأن يــــضــــفــــروا لرأســــك غــــارا
هبك جبران وهو إنجيل هذاالعصر فاضت آياته أنوارا
ذلك الإرث من فلاسفة الأجيالحــــابــــت به الحظوظ نزارا
ذلك الجدول الذى يملأ الوادىاخضرارا والضفتين ازدهارا
تستحم النفوس فيه فلاتبرح إلا جوانحاً أطهارا
وتــــــود النـــــجـــــوم لو ســـــمـــــرالليل فظلت لشجوه سمارا
هبك جبران يرسم الفكر ألواحاتطوف العقول فيها سكارى
تَتَنَزّى أرواحها خلَلَ الخطِكما ثار في الحديد الأسارى
ولكــــادت لروعــــة الفــــن ترفضوراحت تشق عنها الإطارا
يبعث الدارجين في الأعصر الغبروكانوا على رحاها غبارا
فإذا هم مواثل نفضوا الأرماسعــــنــــهــــم ومــــزقوا الأدهارا
مت إذا شئت أن تكون أديباأو فبدّل بغَيرِ لبنان دارا
بلد قسمت حظوظ بنيهفأصبنا من بيضها الأصفارا
أنفاً للبلاد أن تحمل العارَرضينا أن نعتب الأقدارا
ليس ما ترشح الشفاه ابتسامالو تاملت بل جراحا حرارا
أيها العبقريّ يا شرف الأرزكــــفى الأرز إن ذكرت فخارا
ويح لبنان كلما ذر نجمفيه ولى عن أفقه وأنارا
ضــــمــــك الأرز فكرة وتراباليته ضم غصنهُ والهزارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخطل الصغير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.