مـا أنـت بـعـدى بـالنـوى صانع
الشاعر: أبو بكر اليافعي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أبو بكر اليافعي، من العصر الفاطمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا أنـت بـعـدى بـالنـوى صانع — فــقــلت لا أقــدر أن أصــنـعـا
مـا يـصـنـع الصـب المـعنى إذا — فــارق إلفـا غـيـر أن يـجـزعـا
فـارقـتـكـم يـا سـاكـنـي يـفـرس — ورحــت والقــلب بــكــم مـولعـا
نـاديـت صـبـري يـوم فـارقـتـكم — أجـــد للبـــيــن وقــد أزمــعــا
يا صبر عد يا صبر عد قال لا — لبــيـك لا لبـيـك يـامـن دعـا
والله لا ارجـــع يـــا غــادرا — في السير بالأحباب أو ترجعا
ولى فــؤاد مــنــذ فــارقــتـكـم — يـمـسـى كـئيـبـا مـؤلمـا موجعا
ونــــفــــس صـــب شـــهـــدت أنـــه — مــا نــقـض العـهـد ولا ضـيـعـا
ومــقــلة مــهــمــا تــذكــرتـكـم — تــذرف دمــعــاً أربـعـا أربـعـا
وليــس لي مــن حــيــلة كــلمــا — جـنـت بـي الأشـواق الا الدعا
أســأل مــن ألف مــا بــيــنـنـا — وقــدر الفــرقــة ان يــجــمـعـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ساكني: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- صانع: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.
- لبيك: لَبَّيْكَ : مصدرٌمنصوبٌ ثُنِّي على معنى التأكيد وأضيف إلى كاف الخطاب، ومعناه لزوماً لطاعتك واتِّجاهاً إليك.