منينا باكدار الليالي وصوفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منينا باكدار الليالي وصوفهاوصار الينا وغدها وعظيمها
تقلب فينا عتمها وضياؤهاومر علينا بؤسها ونعيمها
ولم نبل في الحالين الا لكي نرىشؤن الليالي زينها وذميمها
نعاركها حتى يرى من خلالهامحاسن اخلاق الرجال ولؤمها
فرحنا بحمد الله لم يكس عسرناعيون علانا ما بشين ينيمها
ولم يعط عن طيش من العيش بؤسناولا يسرنا احسابنا ما يضيمها
وما هي الا النفس ان تمط سؤلهافتقعدها آمالها وتقيمها
فخالف هواها فهي ان ما زجرتهاتسمك مراعي الذل فالحرص خميها
على انها الايام قد غاب صفوهاوجاز بها دست المعالي لئيمها
وبالروغ اضحى الثعلبان خطيبهاوغار الندى فيها وغاب كريمها
واضحت ديار الجود قفرا بلاقعاتهفهف لم يعبث بغصن نسيمها
مبدلة تلك الطلول بغيرهامعطلة لم يبق الا رسومها
فيا ليت شعري هل يعود انيسهاويرجع مقصوص الجناح صميمها
وهل يدنو من بعد التنائي وايهااليها ويحيى بعد موت رسميها
ويا طالما خلنا سرابا بقيعةكؤس رحيق وانصرفنا نرومها
فلما توهمنا السراب لغفلةشرابا قعدنا للنفوس نلومها
وشمنا بروقا للسماح فكلماغياهبها زالت تزول رقومها
لقد خبطت كالممطرات وحينماظننا بها ريا تجلت غيومها
وهبت رياح للنجاح فعندماتوالت بذاك النشر ساء شميمها
امالت غصون البان قسرا وحينمارجونا الصبا منها استشاظ سمومها
فنفسك باعدها عن الضيم انهاحياتك فامنع كل ضيم يسومها
وفي حكمة الشرع الشريف بلا مرىمطيبتك انظر أي مرعى تسميها
عن القصيدة
«منينا باكدار الليالي وصوفها» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.