تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُ
مُهفهف كلُّ صبّ في مراشفهحياتُهُ وبلحظيه مناياهُ
لو كلَّم الحيّ من لحظ لأقبرهُأو كلَّم الميَّتــ من لفظ لأحياهُ
لحاظُهُ تسبقُ الاجال أسيافهاوريقهُ يسبقُ الإنشاء إنشاهُ
فما راهُ التقى إلا انثنى هرباعنهُ وعن قاصرات الطرف أسلاهُ
إلا تُقَى الأكرم الباشا الأمير عليّابن الحسين فما تنفكُّ تقواهُ
ملكٌ يرى زينة الدُّنيا وزُخرفُهاكــــفيء ظلّ وأحلام برُؤياهُ
لهُ بربّ العلى في فعله ثقةٌفيما تقلَّد منها وتولاهُ
لهُ مــــكــــارمُ أخــــلاق وُجــــودُ يــــدوفضل حلم لما جان تجنَّاهُ
أمــــدّ ربُّ العلا بالعزّ دولتهُوبالهدى لصلاح الخلق أبقاهُ
خلَّد الملك في أعقابه أبدامُهنَّئا بالَّذي يرجُو ويرضاهُ
بجاه من عمَّتــ الدنيا رسالتهُوالال والصّــــحــــب مــــن والي واواهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.