رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
الشاعر: علي الغراب الصفاقسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي ... تلوحُ على شمائله السّعاده
تشهّد في الأذان فمتُّ وجدا ... فيا بُشرى متُّ على الشّهادة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- مؤذنا: موذ: مَاذَ إِذا كَذَب. والماذُ: الحَسَنُ الخُلُقِ الفَكِهُ النَّفْسِ الطَّيِّبُ الْكَلَامِ. قَالَ: وَالْمَادُّ، بِالدَّالِ، الذَّاهِبُ وَالْجَائِي فِي خِفَّةٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الماذِيُّ العَسل الأَبيض؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ … (لسان العرب)