أسنى البوارق لاح أم بدرٌ بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسنى البوارق لاح أم بدرٌ بداأم ثغرُ من تهواهُ لاح مُنضّدا
أم أسفرت وجناتُه فحسبتهاأسنى شهاب في السّماء توقّدا
أم تلك أنوارُ البشائر أشرقتفي أفق ترشيش بمخلص أحمدا
نجلُ الجليل أبي المكارم مُصطفىمن كان فردا في العُلا مُتفرّدا
ورث العلا والعزّ عن آبائهلكن تجاوز قدره وتصعّدا
جمع الفصاحة والنّباهة والذّكاوســــما بآداب وطاب تودّدا
يا أيّها النّجلُ الكريمُ ومن غدايزدادُ فضلا في الأنام وسُؤددا
لا تأس من أيّام سجنك إنّهاحكمٌ من الزّمان كان مُؤكّدا
فلرُبّما لبس الفتى من دهرهذنبا وبالنّكبات عنهث تجرّدا
كم نعمة طُويت على نعم ولوعلم الفتى لسمى لها مُسترشدا
لولا سرارٌ في البدُور لما انجلتوالسّيفُ لولا الغمدُ يركبهُ الصّدا
والدُّرُّ لولا المكثُ في أصدافهما كان في جيد الزّمان مُقلّدا
جحدوك لمّا أن رأوك ذخيرةإنّ الذّخائر شأنُها أن تُجحدا
ولئن خلصت وما اكتملت تخلّصافالتمُّ يُسرع للهلال إذا بدا
شرفت مراتبكم فلا ضيّعتهاأرأيت نجما عن عُلاك توهّدا
فاهنأ بمخلصك الجليل فإنّهُأضحى من العليا عليك به ردا
دُم في مراقي العزّ دهرك آمناوابشر بإقبال عليك تجدّدّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.