حديثُ عنقاء صّبٌ أدرك الأملا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حديثُ عنقاء صّبٌ أدرك الأملاأو رام يسلو هوى من شاقه فسلا
ما لي من الوصل حّظ في الصّبابة بلحظي من الحب أنّي بعضُ من قتلا
أما لقد نصح العذّال لو قُبلوالكن نصائحهم في الحبّ ما قُبلا
وهب نصائحهم في الحبّ قد قُبلتالسّيفُ من لحظ موسى يسبق العذلا
طلبت حيلة برء من محبّتهوهــــو دواءٌ لداء الحــــبّ إن نــــزلا
يا من غدا كلُّ لفظي فيه من طمعشكوى وأيّ شكاة ليّنت جبلا
أوّلتُ بعض شفائي من محاسنهفنّص لي حظه الأمراض والعللا
أضحت تعلّل نفسي فيك من أسفعسى وليت وشعري كلّه غزلا
منعنتي يقظة ردّ السّلام فلمأرد بمنعك من طيب الكرى عللا
وإن أتت رقدةٌ بالطّيف منك فلمأجرأ على الّطيف في تكليفه القبلا
كسا خضاب اصفرار للضّنى جسديووجتي احمرار الدّمع مُنهملا
وقال ما نصلُ هذا الصّبغ ُقلتُ لهلو كان يُنضحُ من ماء اللّمى نصلا
شوقي إليك ولا حمّلت شوقي قديُدكُّ من حمله الرّيّانُ لو حُملا
شعري ونحبي وطُول الصّدّ منك لقدأفني القوافي وأفنى الدّمع والحيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الغراب الصفاقسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.