بكت الدنيا وقالتـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكت الدنيا وقالتـقد مضى عني زايد
لهف نفسي يوم ولىأضلعي كم ذا تكابد
قد بكاه كل حيــفي الورى حتى الأباعد
كيف لا نبكي زعيماًكان للخيرات رائد
يده البيضاء طالتكل مكلوم مكابد
في بقاع الأرض شادتللمصلين المساجد
وقرى آوت شعوبادكها الغازي المعاند
سوف تبقى في الحناياحاضراً بالخير والد
إن نكن حزنا فخارافإِليك الفضل عائد
أنت شيدت اتحادافغدا شعبك واحد
موطن الأمجاد أضحىبـــــك للأوطـــــان رائد
حـــــاضـــــر زاه وراقــــوغـــــــدٌ واعٍ وواعـــــــد
جمعت فيك خصال الخيرمن كل المحامد
كنت للباطل خصماًكنت للحق مساند
مؤمناً براً تقياًراكعاً لله ساجد
نلت حب الناس طراًبسخاء فيك زائد
قد حباك الله قلباًطاهراً حراً وزاهد
ولقد أتاك فضلاًحكمة والفعل شاهد
نحن من خلفك نمضيوعلى البذل نعاهد
لن ترى فينا خمولاًأو خذولاً أو معاند
فامض للجنات راضٍــواكتسي فيها القلائد
إن يكن جسمك ولىذكرك الميمون خالد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هشام زرزور، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.