إلى كم أقود قوما

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة هجاء

«إلى كم أقود قوما» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى كم أقود قوماً — بطاءً إلى ودادي

وأهوى لهمْ دُنوّاً — ويهوَوْنَ لِي بعادِي

وأُضحِي لهمْ صديقاً — وما همْ سوى أعادِ

وأبغِي صلاحَ شأنِي — بمنْ همُّه فسادِي

وكم ذا أجود دهرِي — لمن ليس بالجوادِ

أرى معشراً غضاباً — لأن كنتُ ذا تِلادِ

وأنْ كنتُ في الثُريّا — وكانوا ثَرى الوِهادِ

ألا طالما رأيتمْ — جثومِي على الوِسادِ

أنال الهوى ويُلقى — إلى راحتِي مُرادِي

وأعطي مقادَ قَرْمٍ — أبيٍّ على القيادِ

وتجرِي إلى الأمانِي — فلا تلتوِي جِيادي

ولِي منزلٌ حصينٌ — مكينٌ من الفؤادِ

إذا همّ لِي بلاءٌ — فلِي منه ألفُ فادِ

وأنتمْ جُفاءُ سيلٍ — مُطارٍ بخَبْتِ وادِ

وَإِلّا فَسفرُ دوٍّ — بعيدٍ بغير زادِ

سرَوْا في القَواءِ صُبحاً — عَطاشى بلا مَزادِ

وجابوا الفَلاةَ ليلاً — ضلالاً بغير هادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوساد: الوِسَادُ : المِخَدَّةُ. -: المتَّكَأُ؛ أَعِرْني وِسَادَكَ. -: كلٌ ما يوضع تحت الرّأس وإن كان من ترابٍ أو حَجَرٍ / هو عريضُ الوِسَادِ، كناية عن غبائه ج وُسُدٌ.
  • الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
  • بالجواد: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …
  • بطاء: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ …
  • بعادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها