الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. مولده ووفاته ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها (الغرر والدرر - ط) يعرف بأمالي المرتضى، و (الشهاب في الشيب والشباب - ط) و (الشافي في الإمامة - ط) و (تنزيه الأنبياء - ط) و (الانتصار - ط) فقه، و (المسائل الناصرية - ط) فقه، و (تفسير القصيدة المذهبة - ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و (إنقاذ البشر من الجبر والقدر - ط) و (الرسائل - ط) و (طيف الخيال - ط) و (مقدمة في الأصول الاعتقادية - ط) ورقتان، و (أوصاف البروق) و (ديوان شعر - ط) يقال: إن فيه عشرين ألف بيت. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع (نهج البلاغة - ط) لا أخوه الشريف الرضي، قال الذهبي: وهو - أي المرتضى - المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.

يضمّ ديوان الشريف المرتضى في موسوعة ميزان العرب 608 قصيدة، بمجموع 14356 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة عتاب.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الراء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: من عذيري من سقام.

أشهر القصائد

  1. من عذيري من سقام
  2. وزائر ما أجبنه
  3. أرني العجائب يا أباها
  4. إساءات وإحسان
  5. دع الغنى لبنيه
  6. يا جالبا للأرق
  7. يا خليلي ومعيني
  8. أما رأيت ضحيا
  9. هل عائد ينفع من علتي
  10. بلغنا ليلة الشعب

من قصائد هذا الديوان

  • من عذيري من سقام
  • وزائر ما أجبنه
  • إساءات وإحسان
  • أرني العجائب يا أباها
  • دع الغنى لبنيه
  • يا جالبا للأرق
  • يا خليلي ومعيني
  • أما رأيت ضحيا
  • هل عائد ينفع من علتي
  • بلغنا ليلة الشعب
  • أراعك ما راعني من ردى
  • أجر المدامع كيف شيتا
  • كتمت من أسماء ما كان علن
  • خل عنها منيحة للئام
  • قد مضى شهر الصيام
  • يوم الحمى ما أنت من همي
  • خلها إنها تريد الغميما
  • أرقت للبرق بالعلياء يضطرم
  • يا قاتلي إن كنت ترضي
  • قالوا الحبيبة تيمتك
  • قد كان يدرك عندكن السول
  • يا راكبا وصل الوجيف ذميله
  • ما رأتني عيناك يوم الفراق
  • أرق عيني طارق
  • ما قربوا إلا لبين نوقا
  • قربا مني القلاص العتاقا
  • أهاجك ذكر منهم ووساوس
  • شطت عليك لبانة الصدر
  • خيالك يا أميمة كيف زارا
  • هل الدار تدري ما أثارت من الوجد