حــي المــغــانــي بـيـن البـان والعـلم
الشاعر: أبو المحاسن الكربلائي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو المحاسن الكربلائي، من العصر الحديث، وتقع في 128 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــي المــغــانــي بـيـن البـان والعـلم — فـفـي المـغـانـي مـعاني الحسن والكرم
يـهـيـج بـرح الصـبـا للمـسـتـهـام صـبـاً — فـي نـشـرهـا بـشـر قـرب الركـب من اضم
اراق بــعــدي لهــم عــيــش فــبــعــدهــم — اراق فـــيـــض دم مــن دمــعــي الســجــم
ان الســهـاد نـفـى جـسـمـي ضـنـاً فـغـدا — يــحـكـي السـهـى دنـفـاً فـي حـب بـدرهـم
اتـمـلك العـيـن مـن عـيـن الظـبا نظراً — ودونـهـا الاسـد تـسـطـو بالضبا الخذم
ريـم الصـريـم إذا رمـت العـقـيـق فـفي — عــقــيــق دمــعــي غـنـى عـنـه فـلا تـرم
فــي وجـهـك ابـن ابـي سـلمـى وبـهـجـتـه — وفـــي لواحـــظــك الوســنــى ابــو هــرم
ضــل الفــؤاد فــظـل الجـسـم حـلف ضـنـي — فــالجــســم فــي مـرض والقـلب فـي ضـرم
انــي ابــحــت دمــي عــمــداً فــلا قــود — عــليــهــم فـي الهـوى انـي ابـحـت دمـي
رأيــــت جـــورهـــم عـــدلا وهـــجـــرهـــم — وصـــــلا وذلي عـــــزاً فـــــي ودادهـــــم
صــبـري وجـسـمـي وطـرفـي والفـؤاد أسـى — واه نــحــيــل غــزيــر الدمــع فــي الم
يـــفـــك كـــل أســـيــر فــي بــيــوتــهــم — الا أســـيـــر جـــفـــون مــن ظــبــائهــم
فــليــت شــعــري أوجــد أم لهـيـب غـضـاً — مــا أودعــوه فــؤادي يــوم بــيــنــهــم
يــهــيــج لي عـاذلي فـي ذكـرهـم طـربـاً — فـالعـذل أحـسـن فـي سـمـعـي مـن النـغم
وصـــاحـــب لامـــنـــي لمــا رأى كــلفــي — لو ذقـت طـعـم الهـوى يـا صـاح لم تلم
يـزيـد طـبـع الفـتـى في الحب طيب شذى — كــمــا تــضــوعــت الأزهــار بــالنــســم
مــخــضــت رايــك واســتــجــمـعـت زبـدتـه — ولســـت عـــنـــدي عـــلى راي بــمــتــهــم
فــجـئت بـالنـقـض والإبـرام مـنـتـقـيـاً — مــن الحــجــى أفـصـح الالفـاظ والكـلم
وقــــد تـــبـــوأ مـــنـــا واحـــد رشـــداً — فــكــل إذا شــئت أمــريــنــا إلى حـكـم
حـاشـا الهـوى وهـو عـلق ان تـفـوز بـه — نـفـس العـذول الغـبـي السـاقـط الهـمم
إنــي رأيــت كــرام النــاس فــي تــعــب — وأنــت مــن تــعــب العــليــاء فـي سـلم
هـم اسـعـروا مـهـجـتـي نـاراً فخضت بها — فـي بـحـر عـشـق بـمـوج العـشـق مـلتـطـم
والحـــــــــب أوله حـــــــــلو وآخــــــــره — مــــرّ ولذتــــه تــــفــــضــــي إلى نــــدم
لا والهــوى وليــاليــنـا التـي سـلفـت — مـا حـلت مـن عـهـدكـم يـا جـيرة العلم
ان ابــق بــعــدكــم حــيــا فــلا عــجــب — بـــقـــيــت لكــن لطــول الحــزن والالم
ان أومــض الخــال مــن شــرقـي كـاظـمـة — حــكــاه دمــعــي بــمــنــهــل ومــنــسـجـم
قــالوا الصــبـابـة سـقـم لا شـفـاء له — قــلت الوصــال شــفــاً مــن ذلك السـقـم
قــالوا ســلوت فــقـلت العـيـش بـعـدكـم — قـالوا الفـت فـقـلت النـجـم في الظلم
كــأن جــســمــي وقــطــر الدمـع بـغـمـره — ســـلك يـــلوح بـــدرّ فـــيــه مــنــتــظــم
اغــنــي بــجــوهــر دمــعـي نـاظـري عـلى — انــي مــن الصــبـى فـي فـقـر وفـي عـدم
دعــنــي ارق نــســقــا دمـعـي فـلا بـدل — مــنــهــم وان مـنـعـونـي نـيـل عـطـفـهـم
وربــمــا شـب فـي الاحـشـاء جـمـر غـضـاً — جــنــح الدجــى ذكــر جـيـران بـذي سـلم
طـالت ليـالي النـوى حـزنـاً كـما قصرت — مــــن المــــســـرة لي أيـــام وصـــلهـــم
فــمــا لليــل النــوى صـبـح يـلوح وهـل — فـي الصـبـح لي راحـة مـن لاعـج الالم
كــم صــابـرت هـمـتـي صـرف الزمـان ولم — تـضـعـف وصـرف النـوى أو هـي قوى هممي
يــا نـفـس جـرعـتـنـي مـرّ الغـرام بـهـم — حــتــى اريــق بــاســيـاف الجـفـون دمـي
والصــبـر كـان حـمـيـمـا لي فـاسـلمـنـي — غـدراً فـكـابـدت أشـجـانـي بـغـيـر حـمـي
يـا قـلب هـل لك ان يـمحو الضلال هدى — بــمــدح خــيــر البــرايـا سـيـد الأمـم
طـه ابـي القـاسـم الهادي البشير رسو — ل الله صــفــوة عــبــدالله ذي الكــرم
زاكــي النــجـار كـريـم الطـبـع مـتـصـف — بــالجـود والبـاس والعـليـاء والعـظـم
البــاذخ الهـمـم ابـن البـاذخ الهـمـم — ابن الباذخ الهمم ابن الباذخ الهمم
مــنــزه الذات عــن نــقــص يــلم بــهــا — قــد هــزبـت واصـطـفـاهـا بـارئ النـسـم
عــظـيـم خـلق بـه الخـلق اهـتـدى رشـداً — مـــتـــمـــم كـــرم الاخـــلاق والشـــيــم
سـامـي المـعـارج مـهـدي المـنـاهـج قـض — اء الحــوائج غــوث النــاس فــي الازم
ونــور قــدس حــبــاه النــور مــن شــرف — بـالنـور يـهـدي سـبـيـل الرشـد كل عمي
ان كـان آنـسـي مـوسـى النـار مـن بـعد — فــالمــصــطـفـى آنـس الأنـوار مـن أمـم
إن كـان أحـيـى المـسـيـح الميت معجزة — فــذكــر أحــمــد يــحــبــى بـالي الرمـم
النــاطــق الفــصــل فــي قــول يـضـمـنـه — بــراعــة البــالغـيـن الحـكـم والحـكـم
غــيــث المــؤمـل غـوث المـسـتـجـيـر بـه — هــادي الأنـام سـبـيـل الواضـح اللقـم
فـــاق البـــريــة فــي خــلق وفــي خــلق — وعــمــهــم كــرمــاً بــالنــائل العــمــم
فــجــوده البــحــر فــي اســداد عـارفـة — وعــلمــه البــحـر يـلقـي جـوهـر الكـلم
ســقــى ريــاض الأمــانــي جــود راحـتـه — مـــحـــاً فــازهــرن بــالالاء والنــعــم
ومــثــله فــليــرجــي المــرتــجـون وهـل — يــرجــى مــثــيـل لذاك المـفـرد العـلم
مــســتــرشــد رشــاد مــســتــنــجــد نـجـد — مــســتــرفــد رافــد مــســتــمــجــد شـهـم
مــحــمــد المــصــطــفــى اصـفـاه خـالقـه — بــالحــمــد فـي اشـرف الايـات والكـلم
رســـول صـــدق عـــن الارشـــاد لم يــرم — يــومــاً وغــيــر رضــا بــاريـه لم يـرم
لو كان في الرسل من في الفضل بشركه — مــا خــصــه الله بــالمـعـراج والعـظـم
فــآدم قــد حــوى فــضــل الســجــود بــه — ونـــال عـــفـــواً بـــه عــن زلة القــدم
وفــيــه قــد رجــعــت نــار الخـليـل له — بـرداً فـنـال رغـيـد العـيـش فـي الضرم
ســمــح يــحــقــق آمــال النــفــوس فـمـا — يــخــيــب راجــيــه مــن لطــف ومـن كـرم
فـــللجـــنـــاة لديـــه عــفــو مــقــتــدر — وللعـــفـــاة لديـــه جـــود مـــبـــتــســم
اســـمـــاؤه وصـــفـــت افــعــاله فــغــدت — مــن الجــلالة تــتــلوا أحــرف القـسـم
هـو المـؤمـل فـي الدنـيـا المـشـفع في — الأخــرى فــلذ وتـمـسـك فـيـه واعـتـصـم
عـزت بـه العـرب وانـقـاد الزمـان لها — واصــبــحــت تــخــضــع التــيــجـان للمـم
إذ قــام مـضـطـلعـا بـالأمـر مـفـتـرعـاً — عـــزاً تـــقــاعــس عــنــه كــل مــعــتــزم
فـي السـلم يـحـيى بعذب الجود ذا آمل — فـي الحـرب يـردي بـمـر البـأس ذا اضم
بــعــزم أروع ســامــي الهــم مــنــصــلت — ورفــد ابــلج طــلق الوجــه مــبــتــســم
واسـتـل مـن عـزمـه عـضب الغرار ارمضا — غــربــاً وشــرقــاً فــبــادت دولة الضــم
واشــرقــت انــجــم التــوحــيـد مـحـدقـة — مــنــه بــبـدر هـدى يـجـدو دجـى الظـلم
نـــبـــوة حــاولوا اخــفــاءهــا فــبــدت — ان الشــمــوس ســنــاهــا غـيـر مـنـكـتـم
كـــأن شـــرعــتــه ضــوء النــهــار جــلت — مـــن الضـــلالة ليــلا حــالك العــتــم
مــن صــفــو اخــلاقــه ســلســال كـوثـره — جـــرى بـــصــفــو مــعــيــن ســائغ شــبــم
فــشــكــره والثــنــا والاجــر مـغـتـنـم — فــي خــيـر مـغـتـنـم فـي خـيـر مـغـتـنـم
مـا نـال مـن عـرض الدنـيـا وقـد عـرضت — كــنــوزهــا رغــبــة عــنــهــا ولم يــرم
إذا لجـــأت إليـــه فـــاشـــتــكــيــت له — بــؤســاً أمــنــت وزال البـؤس بـالنـعـم
يـغـزو العـدا بـمـوادي الخـيـل حـاملة — غــلب الأسـود أسـود الحـرب لا الأجـم
بـالظـلم يـجـزي العـداة الظـالمين له — وظــلمــه العــدل فــي تــاديـب مـجـتـرم
وتــخــجــر البــيـض مـن مـاضـي عـزائمـه — إذا انـتـضـاهـا فـتـكـسـى حـمـرة العنم
يــقـسـم السـمـر والبـيـض الرقـاق لهـم — فــللصــدور القــنــا والبــيــض للقـمـم
وقــلبــه للتــقــى والذكــر مــنــقــســم — وكـــفـــه النـــدى والســـيـــف والقـــلم
مـــآثـــر قــصــرت عــن دركــهــا ونــبــت — أوهــــام كـــل بـــليـــغ بـــارع فـــهـــم
حــلم تــخــف الجــبــال الراســيـات بـه — رزانـــة ونـــدى يـــربـــى عــلى الديــم
لو شـاء ان يـجـعـل الدنـيـا لسـاكـنها — دار الخــلود نــجــت مـن سـطـوة العـدم
فــيــومــه الدهـر وهـو الخـلق قـاطـبـة — بــل كـان عـلة خـلق الكـون فـي القـدم
صــلى عــليــه اله العــرش مــا تــليــت — ايـــات فـــضـــل له فـــي نــون والعــلم
وآله الغـــر اصـــحــاب العــبــاء ومــن — قــد بــأهــل المــصـطـفـى اعـداءه بـهـم
هــم بــعــده خــيــر خـلق الله شـرفـهـم — عــلى الورى قـبـل خـلق اللوح والقـلم
هــم الخــضــارم فــارشــف در عــرفــهــم — خـــضـــر وامـــالنـــا بــيــض بــرفــدهــم
المــغــمــدون الضــبـا فـي كـل مـعـتـرك — حــيـث الحـجـى ومـنـاط البـيـض واللمـم
بــدور حـسـن إذا مـا اشـرقـوا عـكـسـوا — ضــوء البــدور بــغــر الأوجــه الوســم
فــالزهـر تـشـرق والأزهـار تـعـبـق عـن — شــذاهــم وســنــاهــم فــانــتــشــق وشــم
تـــارجـــوا فـــطـــوى الافــاق ذكــرهــم — نـشـراً بـه ضـاع عـرف المـسك في الأمم
مـا البـارد العـذب مـعـلولا لذي ظـمأ — احــلى واعــذب مــن تــكــريــر ذكــرهــم
ألو الكــمــال مــلاك العــلم حـكـمـهـم — عـــدل ولمـــع هــداهــم ســاطــع العــلم
غــطــارف عــرفــوا بــالعـرف واتـصـفـوا — بــالفــضـل والشـرف المـوفـي بـفـخـرهـم
لا عـيـب فـيـهـم سـوى التـقـوى وانـهـم — مــــصــــالت خــــشـــن فـــي ذات ربـــهـــم
كـم أوضـحـوا سـنـنـا كما اسبغوا منناً — وكــم جــلوا حــزنــاً عــنــا بــبــشـرهـم
وقــد بــســطــت وخــيــر القــول اصـدقـه — لســـان صـــدق عـــليـــا فـــي عـــليــهــم
فــفــي عــلي أمــيــر المــؤمـنـيـن ذكـا — فــكــر وفــي مــجــده قـد رق مـنـتـظـمـي
وزيـــــره وأخـــــوه دونــــهــــم وابــــو — سـبـطـيـه فـخـر بـه قـد خـص فـي القـسـم
قـــســـيـــم طـــه عـــلا لولا نـــبــوتــه — وفــي الامــامــة فــضــل غـيـر مـنـقـسـم
لم يــأل شــرعــة طــه جــهــد مــنــتـصـر — بــــســــاعــــد ولســــان نــــاطـــق وفـــم
مـــضـــاء ذي لبــد مــســتــبــســل نــجــد — وحــكــم مــلتــزم بــالعــدل مــعــتــصــم
فــســيــفــه جــدول يــجـلو الفـرنـد بـه — روضــاً ســواه ســوام الحــتــف لم تـسـم
وردت فـــي حـــبــه العــذب الزلال ولم — اخــدع بــلمــع ســراب مــن اتــاه ظـمـي
وبــالامـام الهـمـام المـرتـضـى عـلقـت — يــدي فــلاح فــلاحــي وانــجـلت غـمـمـي
وصــحــبــه النــجــب المــحـيـيـن سـنـتـه — احــيـاء نـبـت الربـى بـالوابـل الرذم
صــيــد جــحــا جــحــه قــد طـاب فـرعـهـم — فــفــرعــهــم مــعــرب عــن طـيـب اصـلهـم
تـمـضـي الصـوارم أيـديـهـم إذا كـهـمـت — وفــي النـزال قـرى العـقـبـان والرخـم
هـم المـحـاريـب ان صـالوا بـيـوم وغـى — صـــلت ســـيــوفــهــم فــي ارؤس البــهــم
بـــكـــل اهــيــف لدن القــد مــنــعــطــف — يــرنــو بــازرق مــشــغــوف بــكــل كـمـي
لا يــخــلفــون لبـاغـي الخـيـر مـوعـده — وربــمــا اخـلفـوا المـيـعـاد بـالنـقـم
يـا أرض طـيـبـة قـد طـلت السـمـاء علا — بـالمـصـطـفى فاشكري النعماء واغتنمي
قــد ضــم تــربــك وهــو المـسـك جـوهـرة — قــد ابـدعـتـهـا يـد الالطـاف والحـكـم
دوح بــهـا يـشـرف الروح الأمـيـن عـلى — غــر المــلائك إذ يــدعــى مــن الخــدم
كـــانـــك الجـــنـــة الفــردوس واصــفــة — جــنــان خــلد ومــا فــيــهــن مــن نـعـم
فــهــل تـنـال مـنـاهـا النـفـس ثـانـيـة — بـــزورة فـــيـــحـــل الأنـــس بـــالحــرم
يــا ســيــدي لي حــاجــات عــنـيـت بـهـا — وأنــــت أكــــرم مــــامــــول ومـــلتـــزم
وســــائل البـــر إن كـــانـــت وســـائله — إلى الكــريــم أصــاب النـجـح مـن أمـم
ومــذ غــدوت شــفــيــعــا للأنــام غــدا — لواء حــمــدك مــنــشــوراً عــلى الأمــم
قـد كـاثـرتـنـي ذنـوبـي فـالتـقـيت بها — بــجــيــش هــم عــلى الأحــشــاء مـزدحـم
والنـفـس كـالتـبـر تـسـتـصـفـي شوائبها — نــار الهــمــوم فـتـرقـى بـاذخ الهـمـم
جــعــلت مــدحــك لي ذخــراً ومــعـتـصـمـا — فـاقـبـل مـديـحـي يـا ذخـري ومـعـتـصـمي
فـصـار قـد حـي المـعـلى وانـجـلت غممي — وســار مـدحـي المـحـلى واعـتـلت كـلمـي
وقــيـمـة المـرء مـا قـد كـان يـحـسـنـه — وفــي مــديــحــك مــا تـغـلو بـه قـيـمـي
ورب قـــول يـــحـــلي الســـمــع جــوهــره — ورب قـــول يـــروع الســمــع بــالصــمــم
مـــحـــمــد بــك اضــحــى ظــنــه حــســنــاً — يــا مـعـدن اللطـف والاحـسـان والكـرم
حــقــق رجــائي واشـفـع لي فـقـد عـلقـت — يــدي بــحــبــل رجــاء غــيــر مــنــفـصـم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اراق: أرَاقَ يُرِيقُ أرِقْ إراقَةً [ريق]:- الماءَ: سكبه.- الدمَ: سفكه، أي قتل؛ كيف يقوم صلح بين فريقين بعد ما أريق من دماء؟
- اضم: أضم: الأَضَمُ: الحِقْدُ والحسَدُ والغضَبُ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَضَماتٍ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وباكَرَا الصَّيْدَ بحَدٍّ وأَضَمْ، ... لَنْ يَرْجِعا أَو يَخْضِبا صَيْداً بِدَمْ وأَضِمَ عَلَيْهِ، …
- الخذم: خذم: الخَذَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، وظَلِيْمٌ خَذُومٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَليماً: مِزْعٌ يُطَيِّره أَزَفُّ خَذُومُ وَقَدْ خَذِمَ الفرسُ خَذَماً فَهُوَ خَذِمٌ، وَفَرَسٌ خَذِمٌ: سَرِيعٌ، نَعْتٌ لَهُ لَ …
- السجم: سجم: سَجَمَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ والسحابةُ الْمَاءَ تَسْجِمُه وتَسْجُمُه سَجْماً وسُجُوماً وسَجَماناً: وَهُوَ قَطَران الدَّمْعِ وسَيَلانه، قَلِيلًا كَانَ أَو كَثِيرًا، وكذلك الساجِمُ مِنَ الْمَطَرِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ …
- الصريم: الصَّرِيمُ : ما جُمِعَ ثمرّه أو حُصِدَ زرْعُه؛ شجرٌ صريم وأَرضٌ صريمٌ.-: المكدَّسُ من الثمار أو الزرع.-: الصُّبحُ.-. الليل المُظْلِم (ضدّ).-: المحدود المقطوع فَأَصْبَحتْ كَالصَّرِيم أي احترقت واسودّت.-: القطعة من الليل أ …
- بالضبا: ضبأ: ضَبَأَ بالأَرض يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً وضَبَأَ فِي الأَرض، وَهُوَ ضَبِيءٌ: لَطِئَ واخْتَبأَ، وَالْمَوْضِعُ: مَضْبَأٌ. وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ إِذَا لَزِقَ بالأَرض أَو بشجرة أَو استَتَر بالخَمَر لِيَخْتِلَ الصَيْد. وَ …