أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعندك ما عند امرئ ادمن الخمراكأن بنا مما ألمّ به سكرا
بغير مدام يعلم اللَه انناخلائف همٍّ يذهل العقل والفكرا
ولولا الطلى لم يمسك الصدر همهولا رقأت من دمعها مقلة شكرى
ولا بات رب السهد في كل ليلةمن الهم الا وهو يفترش الجمرا
فلو كانت الصهباء تشرى بانفسلقلت فذي نفسي لهذي التي تشرى
ترفق امام المدمنين على الطلىفكم انعشت نفساً وكم شرحت صدرا
وكم أدنت الآمال وهي بعيدةفكان الذي بيني وبين المنى شبرا
لئن حرموها في الكتاب فانناغنينا فلا نرجو ثواباً ولا اجرا
وحسب الالى قد حرموا الخمر اننايئسنا من الدنيا ومن اختها الاخرى
وددت لو أني مثل ابليس منظراولو بؤت يوم الحشر باللعنة الكبرى
على ما رآى من هيبة اللَه لم يخفعقابا ولم يقبل لخالقه امرا
فيا من يلوم المدمنين على الطلىبربك لا تعجل لعلَّ لنا عذرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.