ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ
الشاعر: أحمد نسيم · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أحمد نسيم، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ — ســافــلٍ جــاهــلٍ غــويٍّ خــؤونِ
قُـل لهـا عـن جَـذِيـمـةٍ لِرَقَاشٍ — حِينَ باتت والعِرضُ غيرُ مصون
حَـدّثـيـنـي وأنـتِ غـيـرُ كـذوب — أبــحــرٍّ شُــغِـفـتِ أم بـهـجـيـن
أم بـعـبـدٍ وأنـتِ أهـلٌ لعـبدٍ — أم بــدوُنٍ وأنــتِ أهــلٌ لدون
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسيب: الحَسِيبُ : اسم من أسماء الله تعالي.-: المُحَاسِبُ إنَّ اللهَ كان عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبا / كُلُّ امْرِىء حَسيبُ نفسه.-: الكافي.-: ذو الحَسَب.
- بعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- بهجين: الهَجِينُ : اللَّئيم.-: اللَّبن ليس بصريح ولا لِبأٍ.- من الناس: مَنْ أبوه عربيّ وأُمُّه أعجمِيَّة.-: ضَرْبٌ من النوق خفيف الجسم سريع السير.- من الخيل: ما تلده برذونة من حصان عربيّ؛ لا تُسابقْ في حَلْبة العِزِّ ذا العِلم …
- بوغد: وغد: الوَغْدُ: الخفِيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنيءُ، وَقِيلَ: الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وقَدْ وَغُدَ وَغَادَةً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ أَوْغادِ الْقَوْمِ وَمِنْ وغْدانِ الْقَوْمِ وَوِغْدانِ الْقَوْمِ أَي مِنْ أ …
- سافل: السَّافِلُ : نقيضُ العالي.-: سيّىءُ الخُلُق؛ تَجنَّبُوا السَّافِلَ ولم يُصادقوه ج سُفَّلٌ وسُفَّالٌ وسَفَلَةٌ.