سألتني لمن تصوغ القصيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتني لمن تصوغ القصيدامن ترى تشتهي به أن تصيدا
فتعجبت كيف أصبحت أبدوصائدا في عيونها لا مصيدا
أنا لم أطلب القريض ولكنحل عندي لما رآني وحيدا
فهو خلّ العشاق مذ كان عشقمنذ أن رتل الوجود نشيدا
وهو طوق النجاة في لجة العشقلمن كاد في الهوى أن يبيدا
فاقرئي الحب في قصائد شعريواستشفي من لحنها المقصودا
خفقات الأوزان يعزفها القلبولو كان بالهوى مفؤودا
قد جرى الحب في دمي ليس يعفيشريانا وليس يعفي وريدا
إنما أنت لم تعاني غراماأو تحسي للحب يوما وجودا
هو خلق بل اختلاق جميل«جملة تقتلينها ترديدا
أتعس الناس شاعر مَن هواهاحملت في ضلوعها جلمودا
ليس من في الحديد يرسف عبداإنما بالهوى نصير عبيدا
انزعوا هذه السلاسل عن قلبي ودقّوا في ساعديّ القيودا!
يا ابنة الحسن في بناني يراعيعاجز أن يصوغ فيك المزيدا
ليس يدري إليك دربا قريباًلم يجربه أو طريقاً بعيدا
كم سهرنا نصوغ فيك القوافيأو نصوغ الشعر الطليق الجديدا
أذرف الدمع وهو يذرف حبراكالنزيف القاني يموج قصيدا
أثر الحب فيه وهو جمادفلماذا ما هز فيك الجمودا
أحرقت لوعتي فؤادي ولكنلم تذب منك في الضلوع الجليدا
أنت لو كنت تدركين معاني الحبلم ترتضي لمثلي صدودا
لملأت السلال وردا ندياًولألقيت في دروبي الورودا
أسعد الغانيات حظا فتاةقد غدا شاعر بها معمودا
لا لأن القريض يصدح بالحسنفيعطي سحر الجمال الخلودا
بل لأن الفنان صاحب قلبمرهف بالحنان يقطر جودا
أدركيـ!.. بل تداركي ذلك القلببوصل أو فامنحيه الوعودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.