ســـــــألتـــــــنــــــي لمــــــن تــــــصــــــوغ القــــــصــــــيــــــدا
الشاعر: شهاب غانم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســـــــألتـــــــنــــــي لمــــــن تــــــصــــــوغ القــــــصــــــيــــــدا — مــــــن تــــــرى تـــــشـــــتـــــهـــــي بـــــه أن تـــــصـــــيـــــدا
فــــــتــــــعــــــجــــــبــــــت كـــــيـــــف أصـــــبـــــحـــــت أبـــــدو — صــــــائدا فــــــي عــــــيــــــونــــــهــــــا لا مــــــصـــــيـــــدا
أنــــــــــــا لم أطـــــــــــلب القـــــــــــريـــــــــــض ولكـــــــــــن — حــــــــل عــــــــنــــــــدي لمــــــــا رآنــــــــي وحـــــــيـــــــدا
فــــــهــــــو خــــــلّ العــــــشــــــاق مــــــذ كــــــان عــــــشــــــق — مــــــــنــــــــذ أن رتــــــــل الوجــــــــود نــــــــشـــــــيـــــــدا
وهــــــو طــــــوق النــــــجــــــاة فــــــي لجــــــة العــــــشــــــق — لمــــــــن كـــــــاد فـــــــي الهـــــــوى أن يـــــــبـــــــيـــــــدا
فـــــــاقـــــــرئي الحـــــــب فـــــــي قــــــصــــــائد شــــــعــــــري — واســـــتـــــشـــــفـــــي مـــــن لحـــــنــــهــــا المــــقــــصــــودا
خــــــفــــــقــــــات الأوزان يــــــعــــــزفــــــهــــــا القــــــلب — ولو كــــــــــــان بــــــــــــالهــــــــــــوى مــــــــــــفــــــــــــؤودا
قــــــد جــــــرى الحــــــب فـــــي دمـــــي ليـــــس يـــــعـــــفـــــي — شـــــــريـــــــانـــــــا وليـــــــس يـــــــعـــــــفـــــــي وريـــــــدا
إنـــــــمـــــــا أنـــــــت لم تـــــــعـــــــانـــــــي غـــــــرامـــــــا — أو تــــــــحــــــــســــــــي للحــــــــب يــــــــومـــــــا وجـــــــودا
هــــــــو خــــــــلق بـــــــل اخـــــــتـــــــلاق جـــــــمـــــــيـــــــل« — جـــــــمـــــــلة تــــــقــــــتــــــليــــــنــــــهــــــا تــــــرديــــــدا
أتـــــــعـــــــس النـــــــاس شـــــــاعـــــــر مَـــــــن هــــــواهــــــا — حــــــــمــــــــلت فــــــــي ضــــــــلوعـــــــهـــــــا جـــــــلمـــــــودا
ليــــــس مــــــن فــــــي الحــــــديــــــد يـــــرســـــف عـــــبـــــدا — إنــــــمــــــا بــــــالهــــــوى نــــــصــــــيــــــر عــــــبـــــيـــــدا
انزعوا هذه السلاسل عن قلبـي ودقّوا في ساعديّ القيودا! — يـــــا ابـــــنــــة الحــــســــن فــــي بــــنــــانــــي يــــراعــــي
عـــــــاجـــــــز أن يـــــــصـــــــوغ فـــــــيـــــــك المــــــزيــــــدا — ليــــــــس يــــــــدري إليــــــــك دربــــــــا قــــــــريـــــــبـــــــاً
لم يـــــــجـــــــربــــــه أو طــــــريــــــقــــــاً بــــــعــــــيــــــدا — كــــــم ســــــهـــــرنـــــا نـــــصـــــوغ فـــــيـــــك القـــــوافـــــي
أو نــــــصــــــوغ الشــــــعــــــر الطــــــليــــــق الجـــــديـــــدا — أذرف الدمـــــــــــع وهـــــــــــو يـــــــــــذرف حـــــــــــبــــــــــرا
كــــــالنــــــزيـــــف القـــــانـــــي يـــــمـــــوج قـــــصـــــيـــــدا — أثـــــــــر الحـــــــــب فـــــــــيـــــــــه وهــــــــو جــــــــمــــــــاد
فـــــــلمـــــــاذا مـــــــا هـــــــز فـــــــيـــــــك الجــــــمــــــودا — أحــــــــــرقــــــــــت لوعــــــــــتــــــــــي فـــــــــؤادي ولكـــــــــن
لم تـــــــذب مـــــــنـــــــك فـــــــي الضــــــلوع الجــــــليــــــدا — أنـــــت لو كـــــنـــــت تـــــدركــــيــــن مــــعــــانــــي الـحــــب
لم تــــــــــرتــــــــــضــــــــــي لمــــــــــثــــــــــلي صــــــــــدودا — لمـــــــــــــــلأت الســـــــــــــــلال وردا نــــــــــــــديــــــــــــــاً
ولألقـــــــــــــيـــــــــــــت فـــــــــــــي دروبـــــــــــــي الورودا — أســـــــعـــــــد الغــــــانــــــيــــــات حــــــظــــــا فــــــتــــــاة
قـــــــد غـــــــدا شـــــــاعـــــــر بــــــهــــــا مــــــعــــــمــــــودا — لا لأن القــــــــريــــــــض يــــــــصـــــــدح بـــــــالحـــــــســـــــن
فــــــيــــــعــــــطــــــي ســــــحــــــر الجــــــمـــــال الخـــــلودا — بــــــــــل لأن الفــــــــــنــــــــــان صــــــــــاحـــــــــب قـــــــــلب
مــــــرهــــــف بــــــالحــــــنــــــان يــــــقــــــطــــــر جــــــودا — أدركــــــــيــــــــ!.. بــــــــل تــــــــداركـــــــي ذلك القـــــــلب
بـــــــوصـــــــل أو فـــــــامـــــــنـــــــحـــــــيــــــه الوعــــــودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رتل: رتل: الرَّتَلُ: حُسْن تَناسُق الشَّيْءِ. وثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِلٌ: حَسَن التَّنْضِيدِ مُستوي النباتِ، وَقِيلَ المُفَلَّج، وَقِيلَ بَيْنَ أَسنانه فُروج لَا يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. والرَّتَلُ: بَيَاضُ الأَسنان وَكَثْرَةُ …