أريد البكاءْ

الشاعر: شهاب غانم · البحر: شعر التفعيلة · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أريد البكاءْ — فيمنعني الخوف .. لا الكبرياءْ

وفي أضلعي جبل من شقاءْ — أريد السؤالْ

ولكن محالْ — لأن الظلالْ

تصيخ الى كل قيلً وقالْ — أريد التنفس والانطلاقْ

وإلا فبعض هواء يطاقْ — فقد حز في لحم روحي الوثاقْ

وكدت أموت من الإختناقْ — أريد ولو لحظة من سلام

وأحلم بالنور يولد بين الركام — بصيصاً ..

ففيضا يمزق حولي ستورالظلام — فاحظى بقهقهة في القتام

أريد ولو لحظة من أمانْ — أريد .. ويهزأ مني الزمانْ

ويغرز بين ضلوعي السنانْ — أريد الذهابْ

ولكنه مثل لمع السرابْ — وأمنع من ريشة في عقابْ

فقد أوصدوا ألف باب ... وبابْ — أريد الرحيلْ

فكيف السبيلْ؟ — وفي كل ركن تردى قتيلْ

أريد ..ولكن … ولكن …ولكن — أريد الخلاصْ

ولو دكني وابل من رصاص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …
  • الركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • القتام: القَتَامُ : الغُبارُ الأسود؛ ارتفع القَتامُ حتى خفيت الأعلام، أي غطّى غبار المعركة الأعلام.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • الوثاق: الوَثَاقُ : اسمٌ من الإيثاق.-: ما يُشَدُّ به كالحبْلِ وغيره، أو القيد حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ.
  • فبعض: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة