أتــدري أنـك المـلك المـفـدى

الشاعر: شهاب غانم · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتــدري أنـك المـلك المـفـدى — وأن هـواك بـالقـلب اسـتـبـدّا

وأنــي كــنــت ذا أنــف وكـبـر — ولكـن بـعـد عـشـقـك صرت عبدا

وأن هــواك نــار بــل جــحـيـم — ولو قـد لاح فـردوسـا وخـلدا

فـإنـي مـذْ عـرفـتـك لا أبالي — بـليـلى أو بـهـنـدٍ أو بـسعدى

أرتـل فـيـك أشـعـاري جـمـيـعا — كـأنـك في الحسان خلقت فردا

ولكــنــي أرتــل فــيــك لحـنـي — وأصـغـي للصـدى فـيـجـيـء صـدّا

وأبـنـي فـي هـوى عينيك صرحا — فـيـوسـعـه قـلى عـيـنـيـك هـدّا

لمــاذا كـلمـا تـزداد نـفـسـي — إليـك تـقـربـا تـزداد بـعدا

ومـالي لسـت أجـنـي غـيـر شوكٍ — ولا أجـنـي مع الأشواك وردا

وكـيـف تـذيـقـنـي مـرا وصـاباً — وأنت جبلت يا مولاي شهدا !

حـنـانك ليس في مثلي احتمال — فـقـد ضاع الشباب أسى وسهدا

وذا قـلبـي المتيم ياحبيبي — عـلى عـتـبـات حسنك ذاب وجدا

بـحـار هـواك جـزر بـعـد جزر! — وكـنـت رضـيـتـهـا جـزرا ومـدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بهند: هند: هِنْدٌ وهُنَيدةٌ: اسْمٌ لِلْمِائَةِ مِنَ الإِبل خَاصَّةً؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَعْطَوْا هُنَيْدةَ يَحْدُوها ثَمانِيةٌ، ... مَا فِي عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ: هِيَ اسْمٌ لِكُلِّ مِائ …
  • جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • صدا: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة