أبـا عـصـام أتـتـنـي مـنـك مـألكـة

الشاعر: سعد صالح · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر سعد صالح، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبـا عـصـام أتـتـنـي مـنـك مـألكـة — تـضـم بين ثناياها الشذا العبقا

كـأن مـن خـلقـك الزاكي بها أرجا — أعـبـق بـه أرجـا أعـظـم بـه خـلقا

لكـن مـنـطـقـهـا لم يـرو مـن ظـمـأ — وان يـكـن مـنـطـقـا مستعذبا لبقا

فـلم أجـد لسـقـام الروح فيه دواً — ولم أجـد لجـنـون القـلب فيه رقى

أردت مــنــي مــداراة لمــبــتــعــد — لعــل دهــرك يــدنــيــه إذا شـرقـا

لا خـيـر فـي ود مـن يوليك جفوته — إذا نـجـا ثـم يـسـتـدنيك إن غرقا

أهي الصداقة تستبقي الوفاء لها — أم السـيـاسة تستهدي لها الطرقا

أبــا عــصـام تـذكـر عـهـد فـاتـنـة — قـد كـان قـلبـي رهنا عندها علقا

تلك الحبيبة كم هام الفؤاد بها — فـكـابد الوجد والأسقام والأرقا

كـم اسـتـدر هـواهـا مـدمـعـي غدقا — وكـم أثـار هواها في الحشا حرقا

أنـا الصـريـح بـودي حـيـن أمـحـضه — فـلا نـفـاقـاً ولا كذبا ولا ملقا

ولا يــغـيـرنـي عـن صـاحـبـي أبـداً — بـه الزمـان لسـعـد سـار أم لشـقا

ســيــان حـالاه مـن عـزّ ومـن ضـعـة — فــليـتـخـذ لمـا أو يـتـخـذ نـفـقـا

وأنــنــي أغــفـر الزلات إن صـدرت — مـن الصـديـق الذي فـي وده صـدقـا

ذي شـيـمتي لا أبالي من نتائجها — أسـمـيـت رشـداً أم سـمـيـتـه حـمـقا

لا تــتـخـذ غـيـر لون واحـد أبـداً — كـن أسـوداً حالكا أو أبيضا يققا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاكي: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة