خاطبت دهراً ليس يرعى العهود
الشاعر: سعد صالح · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر سعد صالح، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خاطبت دهراً ليس يرعى العهود — العــــــهــــــود ولا الذمــــــام
داس بـرجـليـه بـقـايـا الجدود — بـــــــــــيـــــــــــن الرغــــــــــام
أزعـجـت الأقـدام تـلك الخدود — وهــــــــــــــــــي رمــــــــــــــــــام
اللَه كـم بـيـن عـظـام اللحـود — صـــــــــيـــــــــد عـــــــــظـــــــــام
بـكـيـت أرضـا ألبستها الخطوب — ثــــــــــــــــوب الحــــــــــــــــداد
بثت بها الأحقاد بين القلوب — روح الفــــــــــــــــســــــــــــــــاد
فـاقـتـسـمـتـها باغيات الشعوب — كـــــــــــــــــــل بـــــــــــــــــــلاد
أبـدلت الأزهـار فيها الحروب — شــــــــــــوك قــــــــــــتــــــــــــاد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- الرغام: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.
- اللحود: حود: الحُمَّى تُحاوِدُه أَي تَعَهَّدُه؛ وَهُوَ يُحَاوِدُنَا بِالزِّيَارَةِ أَي يَزُورُنَا بَيْنَ الأَيام. وحاوِدٌ: اسم.
- برجليه: جمع: بَراجِلُ. "رَسَمَ دَوائِرَ وأَقْواساً بِالبَرْجَلِ" : آلَةٌ ذاتُ ساقَيْنِمُتَّصِلَتَيْنِ، إِحْداهُما بِها مِسْمارٌ تَثْبُتُ فَوْقَ الوَرَقَةِ وَالأخْرَى بِها قَلَمٌ تَدورُ حَوْلَها لِرَسْمِ دائِرَةٍ أَو نِصْفِها. وَ …