إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا
الشاعر: نبوية موسى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى المجدِ والعلياءِ ما زلتَ سائرا — فــكُــنـتَ مُـديـراً بـالذكـاء فـنـاظِـرا
ولا بــدعَ أن قُــلِّدتَ أشــرف مــنــصــبٍ — فــإنّــك فــعّــال تــحــبُّ المَــفــاخِــرا
حَــللتَ فــأرهــقــتَ الفــســادَ وأهــلهُ — وكــنـتَ لدورِ العـلمِ عـونـاً ونـاصـرا
وكــنــت لتــعــليــم البـنـات وِقـايـة — فــثُــبِّتـَ ذاك الركـن إذ كـان خـائِرا
وكــنــت عــلى ردّ الذيــن تــجــمَّعــوا — عـلى الظـلمِ إذ جاؤوا قويّا وقادرا
لنـا فـيـك مِـعـوان وإن كـنـت نـائياً — أشــدُّ وأقــوى مـنـك إذ كـنـت حـاضِـرا
فــلا عَــدِمــتــك الطـالِبـات وحـاربـت — بـسـيـفـكَ هـذا الدهـر إن ثارَ غادِرا
وَدُمـتَ تُـوافـيـك التهاني على العُلا — ويــخــطــر بــالألبـابِ ذكـركَ عـاطِـرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
- الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …
- بالذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
- بسيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …