مــــولايَ إنّـــك هـــادي
الشاعر: نبوية موسى · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نبوية موسى، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــــولايَ إنّـــك هـــادي — إلى طـــريـــقِ الرشــادِ
حـــقّـــقـــتَ ظـــنّ أنــاس — أطــرَوك فــي كــلّ نــادِ
كــذّبــتَ مـحـض اِفـتـراءٍ — مِـن خـصم مصر المُعادي
أَعـطَـيـت مـصـر مُـنـاهـا — وصُــنــتَ حــقَّ العــبــادِ
هــل بــعــد ذلك فــخــرٌ — أو فــوقــه مـن أيـادي
ويـا بـني التيمِ مَهلاً — مــاذا جَــرى مـن فـؤادِ
أبــغــضــتــمــوهُ لخـيـرٍ — أولى وحــــبّ البــــلادِ
وشـــعـــب مــصــر لهــذا — يـفـديـهِ مِـن كـلّ عـادي
لولا هــــواه لمـــصـــر — مـا أبـغـضَـتَه الأعادي
قــالوا أصــرَّ عِــنــاداً — والخير في ذا العنادِ
لو لان فـي بـيـع مـصر — لكـــانَ خـــيـــر جـــوادِ
أَئِن رَضــيــنـا مـليـكـاً — قالوا طغى في الفسادِ
وأَرهــقــونــا جـمـيـعـاً — بِــظُــلمِهــم والكــيــادِ
وَإِن كَــرِهــنـا مـليـكـاً — جـاؤوا لوضـع العِـمـادِ
فــكــيــفَ تــخــلصُ مـصـر — مِـن طـامـعٍ فـي اِزديادِ
خـــلّوا صَـــوالح مــصــر — لشـعـب مـصـر المُـنـادي
وَلتَــبـعـدوا عـن بـلادٍ — تَـرقـى بـهـذا البِـعـادِ
وَبِــالمــليــك المُـفـدّى — يَــرضــى قــريــبٌ وبــادِ
ويـا بـني النيل هبّوا — لِنَــصــرهِ فــي الجـهـادِ
فــفــي عُــلاه مُــنـاكـم — وفــيـه أقـصـى المـرادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتراء: الافْتِراءُ [فري]: مصـ. ـ: الكذب والقول المختلق؛ دفع التهمة مدَّعياً أنها افتراء عليه.
- التيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …
- المعادي: المَعَادُ [عود]: المَرجع والمصير؛ وإِلَى اللَّهِ المَعاد.-: الآخرة.
- خصم: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك …
- عادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
- مناها: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت …